رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(مهيار خضور) يعود للحارة الشامية بتوأم يقلب موازين رمضان 2027

(مهيار خضور) يعود للحارة الشامية بتوأم يقلب موازين رمضان 2027

(مهيار خضور) يعود للحارة الشامية بتوأم يقلب موازين رمضان 2027
فبعد غياب يقارب 15 عامًا عن هذا اللون الدرامي، يعود (عودة مهيار) إلى أجواء الحارة الشامية

كتبت: سما أحمد

بعد سنوات طويلة ابتعد فيها عن أزقة الحارات الشامية وملامحها وحكاياتها، يستعد النجم السوري (مهيار خضور) لفتح صفحة جديدة مع دراما البيئة الشامية، لكن هذه المرة لن يعود بشخصية واحدة فقط، وإنما بشخصيتين تحملان ملامح التوأم وتفاصيله ومفارقاته.

فبعد غياب يقارب 15 عامًا عن هذا اللون الدرامي، يعود (مهيار خضور) إلى أجواء الحارة الشامية في رمضان 2027، من خلال مسلسل (التوأم الشامي) الذي يخوض بطولته بشخصيتي عزيز وعزو، في تجربة تبدو مختلفة عن مشاركاته السابقة، وتضعه أمام تحدٍ تمثيلي مزدوج.

تأتي عودة (مهيار خضور) إلى الدراما الشامية بعد تعاقد المنتجين أيهم قبنض وفراس الجاجة معه لتجسيد الشخصيتين الرئيسيتين في المسلسل، بالتزامن مع اقتراب التحضيرات من نهايتها، تمهيدًا لبدء التصوير داخل سوريا مع نهاية سبتمبر 2026.

لكن اللافت في هذه العودة أن (مهيار خضور) لن يكتفي بتجسيد شخصية واحدة، إذ سيكون أمام اختبار حقيقي بتقديم عزيز وعزو، وهما توأم، ما يفتح الباب أمام مساحة واسعة من الاختلاف في الأداء والتفاصيل والانفعالات، خصوصًا أن نجاح الفكرة لن يتوقف على اختلاف الملامح، وإنما على قدرة الممثل على خلق شخصية مستقلة لكل واحد منهما.

وجود شخصيتين توأم في عمل واحد يضع (مهيار خضور) أمام لعبة تمثيلية دقيقة؛ فالمطلوب ليس فقط أن يبدو التوأم متشابهين أمام الكاميرا، وإنما أن يشعر المشاهد بأن لكل شخصية عالمها الخاص وطريقتها في التفكير والتصرف والانفعال.

(مهيار خضور) يعود للحارة الشامية بتوأم يقلب موازين رمضان 2027

(مهيار خضور) يعود للحارة الشامية بتوأم يقلب موازين رمضان 2027
تبدو شخصيتا عزيز وعزو بمثابة الرهان الأبرز في (التوأم الشامي)

(التوأم الشامي).. الحارة بعيون جديدة

ومن هنا تبدو شخصيتا عزيز وعزو بمثابة الرهان الأبرز في (التوأم الشامي)، خاصة مع اعتماد العمل على أجواء البيئة الشامية التي اعتادت تقديم حكايات الصراع والعلاقات الإنسانية والمفارقات داخل الحارة.

ولا تزال تفاصيل الشخصيتين والقصة الكاملة محاطة بقدر من السرية، بينما تتواصل التحضيرات للإعلان تباعًا عن باقي أسماء الفنانين المشاركين والشخصيات التي ستدور في فلك التوأم.

المسلسل من تأليف قاسم الويس، وإخراج باسم السلكا، وتدور أحداثه في أجواء البيئة الشامية، فيما يعمل فريق الإنتاج حاليًا على استكمال قائمة أبطال العمل وتجهيز مواقع التصوير، استعدادًا لانطلاق الكاميرات في سوريا.

ومن المنتظر أن يبدأ تصوير (التوأم الشامي) مع نهاية سبتمبر الجاري، ليكون العمل واحدًا من الأعمال السورية المنتظرة للموسم الرمضاني 2027، ولعل العودة تحمل بالنسبة إلى (مهيار خضور) بُعدًا خاصًا، فهو ليس غريبًا عن أجواء الدراما الشامية، لكن المسافة الزمنية بين آخر تجاربه في هذا اللون والعمل الجديد طويلة.

وكان آخر ظهور له في عمل ينتمي إلى البيئة الشامية من خلال مسلسل (زمن البرغوث) عام 2012، قبل أن يبتعد عن هذا اللون لسنوات، ليعود الآن بعد نحو 15 عامًا، لكن ليس عودة عابرة، بل من بوابة بطولة تحمل تحديًا مضاعفًا.

ففي (زمن البرغوث) كان خضور جزءًا من عالم الحارة، أما في (التوأم الشامي) فيبدو أنه سيكون في قلب الحكاية، حاملاً على كتفيه شخصيتي عزيز وعزو، وهو ما يجعل عودته مختلفة في الشكل والمضمون.

رمضان 2027 لم يبدأ بعد، لكن (التوأم الشامي) بدأ مبكرًا في طرح سؤال تمثيلي مهم: كيف سيقدم (مهيار خضور) شخصيتين توأم داخل عمل شامي، من دون أن يقع في فخ التشابه أو التكرار؟

الإجابة لن تكون في الإعلان عن الأسماء، وإنما أمام الكاميرا، عندما يبدأ التوأم في التحرك داخل الحارة، وتتشابك مصائرهما، وتبدأ الفروق بينهما في الظهور، وبين عزيز وعزو، وبين (مهيار خضور) ودراما البيئة الشامية، يبدو أن الحارة تستعد لاستقبال عائد قديم، لكن هذه المرة بتوأم جديد وحكاية مختلفة.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.