(غادة طلعت) تدخل عالم الرعب مع طارق لطفي في (الساعة 12)


كتبت: صبا أحمد
يبدو أن الفنانة (غادة طلعت) قررت ألا تمنح الجمهور فرصة لالتقاط أنفاسه بعد نجاحها الأخير، فبعدما لفتت الأنظار بشخصية (نوال) أمام النجم محمد فراج في مسلسل (لعبة جهنم) تنتقل مباشرة إلى السينما، ولكن هذه المرة من بوابة مختلفة تمامًا.. بوابة الرعب والتشويق.
(غادة طلعت) انضمت إلى أبطال فيلم (الساعة 12)، وبدأت بالفعل تصوير أول مشاهدها الأسبوع الماضي، لتستأنف اليوم الأحد تصوير مشاهد جديدة أمام النجم طارق لطفي في شوارع القاهرة، في تجربة تراهن على أجواء الغموض والإثارة.
الانتقال من شخصية (نوال) في (لعبة جهنم) إلى عالم (الساعة 12) يكشف عن رغبة (غادة طلعت) في عدم حصر نفسها داخل منطقة فنية واحدة، خصوصًا بعد النجاح الذي حققته الشخصية في العمل الذي عُرض مؤخرًا عبر منصة شاهد.
وفي (الساعة 12) تدخل (غادة طلعت) منطقة مختلفة، حيث تدور الأحداث في إطار من الرعب والتشويق، في فيلم يجمعها بعدد من النجوم، بينما يتولى إخراجه محمد بكير.
وتبدو التجربة الجديدة بمثابة خطوة أخرى في رحلة فنانة تحاول أن تجعل كل شخصية تقدمها مختلفة عن سابقتها، بدلًا من الاستسلام لمنطقة النجاح الآمنة، وتصور (غادة طلعت) حاليًا مشاهدها أمام النجم طارق لطفي في عدد من شوارع القاهرة، لتقف للمرة الأولى أمامه ضمن أحداث الفيلم.
ويشارك في بطولة (الساعة 12) إلى جانب طارق لطفي وغادة طلعت كل من حنان يوسف، محسن منصور، رنا رئيس، مصطفى عماد، ومصطفى البنا (سعفان)، والفيلم من تأليف هيثم زيدان، وإنتاج آلاء لاشين، بينما يتولى محمد بكير مهمة الإخراج.


تعاون جديد مع محمد بكير
(غادة طلعت) أعربت عن سعادتها بالتعاون مع المخرج محمد بكير، خصوصًا أن التجربة تأتي بعد مجموعة من أعماله الناجحة في السينما والدراما التليفزيونية، ويبدو أن اختيار بكير لإخراج الفيلم يضيف عنصرًا آخر إلى التجربة، خاصة أن (الساعة 12) ينتمي إلى نوعية تحتاج إلى بناء دقيق لعالمها، يعتمد على التوتر والغموض وتصاعد الأحداث.
وقبل أن تبدأ (غادة طلعت) رحلتها مع (الساعة 12)، كانت قد حققت حضورًا لافتًا من خلال شخصية نوال في مسلسل (لعبة جهنم)، أمام النجم محمد فراج، وهو العمل الذي عُرض مؤخرًا على منصة شاهد، وأخرجه إسلام خيري.
نجاح الشخصية منح (غادة طلعت) دفعة جديدة، لتأتي مشاركتها في (الساعة 12)، وكأنها محاولة لاستثمار هذا الحضور في مساحة فنية مختلفة.
وبين دراما (لعبة جهنم) ورعب (الساعة 12)، يبدو أن (غادة طلعت) تكتب فصلًا جديدًا في مشوارها، عنوانه الأبرز هو التنوع.. لكن السؤال الذي سيظل معلقًا حتى عرض الفيلم: ماذا تخبئ الساعة 12 لغادة طلعت؟