(أوسكار الشرق الأوسط للدراما) يرفع الستار.. ومجدي أبو عميرة عنوان البداية


كتبت: سدرة محمد
حين يقرر مهرجان جديد أن يفتح أبوابه للمرة الأولى، يصبح السؤال الأهم: من هو الاسم الذي يختاره ليكون عنوانًا لبدايته؟.. الإجابة جاءت واضحة هذه المرة.. مجدي أبو عميرة، فقد كشف أحمد العزبي، رئيس مهرجان (أوسكار الشرق الأوسط للدراما)، عن أول تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان، التي تقام يوم 27 نوفمبر 2026 بأحد فنادق القاهرة الجديدة، بحضور نخبة من نجوم الفن والدراما والإعلام والنقاد.
لكن الإعلان الأبرز لم يكن موعد حفل مهرجان (أوسكار الشرق الأوسط للدراما)، ولا قائمة المكرمين المرتقبة، وإنما قرار إطلاق اسم المخرج القدير مجدي أبو عميرة على الدورة الأولى، في احتفاء بمسيرة طويلة ترك خلالها بصمته الخاصة على شاشة الدراما المصرية.
اختيار مجدي أبو عميرة لم يأتِ من فراغ، بحسب ما أكده أحمد العزبي، الذي أشار إلى أن المخرج الكبير يمثل واحدًا من الأسماء التي أسهمت في تشكيل وجدان المشاهد المصري والعربي، من خلال مشوار فني امتد لسنوات وارتبط بعدد كبير من الأعمال الدرامية التي حققت حضورًا جماهيريًا لافتًا.
وهنا تصبح تسمية الدورة الأولى من مهرجان (أوسكار الشرق الأوسط للدراما)، باسمه أكثر من مجرد تكريم؛ فهي محاولة من المهرجان لتقديم نفسه منذ لحظته الأولى عبر بوابة أحد صناع الدراما الذين تركوا أثرًا واضحًا في ذاكرة الجمهور.
وأكد العزبي أن اختيار اسم مجدي أبو عميرة يأتي تقديرًا لقيمته الفنية ومشواره الطويل، باعتباره من أبرز المخرجين الذين تركوا بصمة في تاريخ الدراما المصرية، وقدم أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة المشاهد.
الدورة الأولى من (أوسكار الشرق الأوسط للدراما) لا تتوقف عند تكريم اسم كبير، وإنما تستعد أيضًا للاحتفاء بعدد من أبرز نجوم دراما رمضان 2026، ومن المنتظر أن تشمل قائمة التكريمات فنانين ومخرجين وصناع أعمال درامية، إلى جانب الاحتفاء بعدد من البرامج التي نجحت في تحقيق حضور وتأثير ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.


مساحة واسعة لرصد المشهد الدرامي
وهنا يضع مهرجان (أوسكار الشرق الأوسط للدراما)، نفسه أمام مساحة واسعة لرصد المشهد الدرامي كما ظهر للجمهور خلال العام، ليس فقط من خلال الأعمال التلفزيونية، وإنما أيضًا عبر الأسماء والتجارب التي استطاعت أن تصنع حضورًا خارج الشاشة.
وفي محاولة لإضفاء طابع فني على اختياراته، تعتمد إدارة مهرجان (أوسكار الشرق الأوسط للدراما) على لجنة تحكيم تضم نخبة من المتخصصين في مجالات الفن والدراما، من نقاد وممثلين ومخرجين ومؤلفين ومنتجين، وستتولى اللجنة تقييم الأعمال والمواهب وفق مجموعة من المعايير الفنية، وصولًا إلى اختيار الأسماء والأعمال التي تستحق التكريم خلال الدورة الأولى.
وهي نقطة مهمة في مهرجان يخطو أولى خطواته؛ لأن قيمة أي جائزة لا ترتبط فقط بالاسم الذي يحصل عليها، وإنما أيضًا بالمعايير التي تقف خلف الاختيار.
الموعد أصبح محددًا: 27 نوفمبر 2026، والمكان سيكون أحد فنادق القاهرة الجديدة، بينما تضع إدارة (أوسكار الشرق الأوسط للدراما) نصب عينيها هدفًا أكبر من مجرد إقامة حفل افتتاحي أو توزيع تكريمات؛ وهو تأسيس حدث سنوي يحتفي بصناع الدراما المصرية والعربية، ويرصد أبرز التجارب الفنية التي تحظى باهتمام الجمهور والنقاد.
ومن المنتظر أن تشهد الليلة حضورًا كبيرًا من نجوم الفن وصناع الدراما والإعلام، فيما تستعد إدارة المهرجان للإعلان خلال الفترة المقبلة عن المزيد من التفاصيل، وفي مقدمتها قائمة المكرمين والأعمال المرشحة للتكريم، وهكذا تبدأ الحكاية من اسم كبير.
مجدي أبو عميرة يضع اسمه على أولى صفحات (أوسكار الشرق الأوسط للدراما)، ويبقى التحدي الحقيقي: هل يستطيع المهرجان أن يحول هذه البداية إلى تقليد فني ينتظره الجمهور كل عام؟