رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

لغز أتوبيس (الساعة 12) ينفجر.. طارق لطفي ورنا رئيس في فيلم الرعب الذي حيّر الجمهور

لغز أتوبيس (الساعة 12) ينفجر.. طارق لطفي ورنا رئيس في فيلم الرعب الذي حيّر الجمهور
يبدو أن (الساعة 12) اختار منذ اللحظة الأولى أن يلعب على واحدة من أهم أدوات أفلام الرعب: الغموض

كتبت: سدرة محمد

في الوقت الذي كان فيه أتوبيس يحمل اسم (الساعة 12) يثير علامات الاستفهام في شوارع القاهرة، ويشعل فضول المارة ومواقع التواصل الاجتماعي، كانت الإجابة تُجهّز بعيدًا عن الأضواء.. إجابة لم تكن مجرد حملة دعائية، وإنما تمهيدًا لواحد من أحدث مشروعات السينما المصرية في عالم الرعب.

وبينما انشغل الجمهور بالسؤال: ما حكاية أتوبيس (الساعة 12)؟.. كانت المنتجة آلاء لاشين تستعد لإطلاق تصوير الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه، في تجربة سينمائية جديدة تراهن على أجواء الرعب والإثارة والتشويق، وتجمع كوكبة من النجوم أمام كاميرا المخرج محمد بكير.

بدأت المنتجة آلاء لاشين تصوير فيلم (الساعة 12) من خلال شركة AH Media Production، ليخرج المشروع من دائرة الغموض التي صاحبت ظهوره الأول إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وكان ظهور الأتوبيس الذي يحمل اسم الفيلم في شوارع القاهرة قد صنع حالة من الجدل، بعدما تساءل الجمهور عن سر هذا الاسم، وما إذا كان الأمر يتعلق بعمل فني جديد أم بحملة إعلانية غامضة.

لكن سرعان ما اتضح أن الأتوبيس لم يكن ظهورًا عابرًا، بل جزءًا من الحملة الدعائية للفيلم، لتتحول حالة التساؤل إلى واحدة من أولى خطوات الترويج للعمل قبل بدء تصويره، وهنا يبدو أن (الساعة 12) اختار منذ اللحظة الأولى أن يلعب على واحدة من أهم أدوات أفلام الرعب: الغموض.

الفيلم يجمع الفنان طارق لطفي مع رنا رئيس وهيثم زيدان، إلى جانب إسلام خالد، ومصطفى البنا، وريم رأفت، ومصطفى عماد، وأحمد أبو زيد، في تركيبة فنية تضم أجيالًا مختلفة من الفنانين، ويحمل الفيلم توقيع المخرج محمد بكير، بينما كتب السيناريو هيثم زيدان، وتتولى آلاء لاشين إنتاجه من خلال شركة AH Media Production.

لغز أتوبيس (الساعة 12) ينفجر.. طارق لطفي ورنا رئيس في فيلم الرعب الذي حيّر الجمهور
الرعب لا يعتمد فقط على المفاجأة أو المشاهد الصادمة

حالة ترقب مستمرة

وتأتي التجربة في منطقة سينمائية شديدة الحساسية، فالرعب لا يعتمد فقط على المفاجأة أو المشاهد الصادمة، وإنما يحتاج إلى بناء عالم قادر على إبقاء المشاهد في حالة ترقب مستمرة، وهو ما يضع فريق الفيلم أمام تحدٍ حقيقي منذ اللحظة الأولى.

ولا يأتي (الساعة 12) منفردًا على خريطة مشروعات آلاء لاشين السينمائية، إذ تواصل المنتجة نشاطها بالتزامن مع إنتاج فيلم (هيروشيما)، الذي يجمع النجم أحمد السقا والنجمة مي عمر، وبذلك تبدو شركة AH Media Production أمام مرحلة إنتاجية جديدة، من خلال أكثر من مشروع سينمائي، مع تنوع واضح في الموضوعات والتجارب التي تستعد لتقديمها للجمهور.

لكن يبقى (الساعة 12) صاحب البداية الأكثر إثارة، بعدما سبق الفيلم نفسه بظهور غامض في شوارع القاهرة، جعل الجمهور يبحث عن تفسير قبل أن يعرف أصل الحكاية.

اللافت في تجربة (الساعة 12) أن الفيلم لم ينتظر حتى موعد طرح البرومو الرسمي ليبدأ صناعة فضوله، بل دخل إلى الشارع مبكرًا من خلال الأتوبيس الذي حمل اسمه، وهذه الخطوة منحت المشروع مساحة من الحديث قبل انطلاق التصوير، وجعلت اسم الفيلم حاضرًا في أذهان الجمهور قبل أن تتضح تفاصيله السينمائية.

والآن، بعد أن انكشف سر الأتوبيس، تبدأ المرحلة الأصعب: هل يستطيع الفيلم نفسه أن يحافظ على مستوى الغموض والتشويق الذي صنعته حملته الدعائية؟.. السؤال ستجيب عنه الشاشة.

عندما تتحول (الساعة 12) من اسم غامض على أتوبيس في شوارع القاهرة إلى حكاية رعب كاملة، يقودها طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان، خلف كاميرا محمد بكير، فالساعة دقت بالفعل.. لكن يبدو أن موعد الرعب الحقيقي لم يأتِ بعد.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.