رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(أولادنا) في مهمة وطنية.. أطفال الملتقى يغنون للمنتخب ويهزون قلوب الحضور

(أولادنا) في مهمة وطنية.. أطفال الملتقى يغنون للمنتخب ويهزون قلوب الحضور

(أولادنا) في مهمة وطنية.. أطفال الملتقى يغنون للمنتخب ويهزون قلوب الحضور
المشهد كان مختلفًا.. أطفال يمتلكون إرادة، يوجهون رسالتهم إلى لاعبين يحملون بدورهم أحلام الملايين

كتبت: صبا أحمد

لم يكن المؤتمر الصحفي للدورة العاشرة من ملتقى (أولادنا) الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة مجرد مؤتمر للإعلان عن تفاصيل دورة جديدة، وإنما تحول إلى مساحة للحب والفرح والانتماء.. وفي قلب مركز الهناجر للفنون، خطف أطفال (أولادنا) الأضواء برسالة لم تكن تحتاج إلى خطب أو بيانات.

وبقلوبهم الصغيرة وأصواتهم المفعمة بالحماس، قدم أطفال ملتقى (أولادنا) أغنية خاصة لمنتخب مصر، حملت رسالة حب ودعم إلى لاعبي المنتخب الوطني، مؤكدين أنهم يقفون خلف نجوم الكرة المصرية، ويتمنون لهم مواصلة الانتصارات ورفع اسم مصر عاليًا في البطولات والمحافل الدولية.

المشهد كان مختلفًا.. أطفال يمتلكون إرادة استثنائية، يوجهون رسالتهم إلى لاعبين يحملون بدورهم أحلام الملايين، وكأن الفن والرياضة التقيا في لحظة واحدة تحت راية مصر، ولم يكن غريبًا أن يخطف الأداء قلوب الحضور، فالرسالة جاءت صادقة وبعيدة عن أي حسابات، لتؤكد أن نجاح أي مصري، في الفن أو الرياضة أو أي مجال، هو في النهاية مصدر فخر لكل أبناء الوطن.

المبادرة جاءت ضمن الرسائل الإنسانية والوطنية التي يحرص ملتقى (أولادنا) على تقديمها، منذ انطلاقه، إيمانًا بأن الفن قادر على تجاوز الحدود والاختلافات، وأن الإبداع يمكن أن يصبح لغة للتواصل وبناء الجسور وإطلاق رسائل الأمل.

(أولادنا) في مهمة وطنية.. أطفال الملتقى يغنون للمنتخب ويهزون قلوب الحضور
يحتفل الملتقى بمرور عشر سنوات على انطلاقه، تحت شعار (10 سنين سعادة وحب)

(10 سنين سعادة وحب)

وتحمل الدورة العاشرة أهمية خاصة، إذ يحتفل الملتقى بمرور عشر سنوات على انطلاقه، تحت شعار (10 سنين سعادة وحب)، وتقام فعاليات الدورة خلال الفترة من 17 وحتى 24 سبتمبر المقبل بدار الأوبرا المصرية، في رحلة جديدة يواصل خلالها الملتقى رسالته في دعم وتمكين ودمج أصحاب القدرات الخاصة، وإتاحة مساحات حقيقية أمام مواهبهم للتعبير والإبداع والمشاركة.

وعلى مدار عقد كامل، تحول (أولادنا) إلى منصة دولية تستقبل مواهب من أصحاب القدرات الخاصة من مختلف دول العالم، وتمنحهم فرصة للتواصل والإبداع، وتؤكد أن الاختلاف ليس عائقًا أمام الموهبة، وإنما يمكن أن يكون مصدرًا للقوة.

لكن المؤتمر لم يتوقف عند الأغنية ورسالة الأطفال، فقد أعلنت إدارة ملتقى (أولادنا)، برئاسة سهير عبد القادر، أسماء الشخصيات التي سيتم تكريمها خلال الدورة العاشرة، تقديرًا لمسيرتهم وإسهاماتهم الفنية والمجتمعية، ودورهم في دعم وتمكين أصحاب القدرات الخاصة.

وضمت قائمة المكرمين عددًا من الأسماء الفنية والمجتمعية البارزة، في مقدمتهم الفنان خالد زكي، والفنانة ريهام عبد الغفور، والفنان حمزة العيلي، إلى جانب الناشطة المصرية سهى أبو غرارة، والممثل الفرنسي جيفري باجنت.

ويأتي هذا التكريم انطلاقًا من رؤية الملتقى للاحتفاء بالشخصيات المؤثرة والداعمة لقضايا أصحاب القدرات الخاصة، وتسليط الضوء على النماذج التي تؤمن بأن لكل إنسان الحق في التعبير والإبداع والمشاركة، كما يحرص الملتقى على إبراز قصص النجاح والإنجاز التي تثبت أن الإرادة والموهبة قادرتان على تجاوز أصعب التحديات.

الدورة العاشرة ليست مجرد رقم جديد في عمر الملتقى، وإنما محطة للاحتفال بعشر سنوات من العمل في مساحة شديدة الإنسانية.. عشر سنوات أصبح خلالها «أولادنا» ملتقى يجمع الفن والثقافة والإنسانية، ويضع أصحاب القدرات الخاصة في قلب المشهد، لا على هامشه.

(أولادنا) في مهمة وطنية.. أطفال الملتقى يغنون للمنتخب ويهزون قلوب الحضور
هكذا يصبح الفن والرياضة وجهين لرسالة واحدة: أن النجاح المصري يستحق أن نحتفل به

(حالة) تحتاج إلى التعاطف

ومن هنا تأتي أهمية الشعار: (10 سنين سعادة وحب)، فالمهرجان لا يريد أن يتحدث عن أصحاب القدرات الخاصة باعتبارهم (حالة) تحتاج إلى التعاطف، وإنما باعتبارهم أصحاب موهبة وإرادة وحق أصيل في أن يكونوا جزءًا فاعلًا من الحياة الفنية والثقافية.

وربما كانت أغنية الأطفال للمنتخب الوطني هي أفضل تلخيص لفكرة الدورة الجديدة.. فالأطفال الذين يغنون لمصر لا يريدون شيئًا لأنفسهم في تلك اللحظة.. هم فقط يقولون لنجوم المنتخب: نحن خلفكم.. ارفعوا اسم مصر.. والمنتخب، في المقابل، يحمل طموحات الملايين.

هكذا يصبح الفن والرياضة وجهين لرسالة واحدة: أن النجاح المصري يستحق أن نحتفل به، وأن الموهبة لا تعرف شكلًا واحدًا، ولا عمرًا واحدًا، ولا طريقًا واحدًا.

وفي عامه العاشر، يواصل (أولادنا) إرسال رسالته إلى العالم: الاختلاف مصدر قوة.. والفن مصدر سعادة.. والإرادة قادرة على تحويل الحلم إلى حقيقة، أما أطفال (أولادنا) فقد اختصروا كل هذه الشعارات في أغنية واحدة.. غنوا لمصر، فغنت معهم القلوب قبل الأصوات.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.