(ضربة موت) يفتح أبواب عالم الجرائم الإلكترونية عبر (إن كادر)


كتب: مروان محمد
بين مواقع التصوير في أكثر من دولة، وبين عالم المراهنات الإلكترونية وشبكات الـ Dark Web الغامضة، أسدل فريق عمل السلسلة الدرامية (ضربة موت) الستار على تصوير الجزء الأول من العمل، ليقترب المشروع من الوصول إلى الجمهور، ضمن أولى الإنتاجات الأصلية لمنصة (إن كادر) الرقمية، التي تستعد لانطلاقها الرسمي خلال شهر أغسطس المقبل.
ويمثل الانتهاء من تصوير (ضربة موت) خطوة مهمة في رحلة العمل، الذي يراهن صناعه على تقديم تجربة مختلفة في الدراما العربية، من خلال قالب (الميكرو دراما)، الذي يعتمد على حلقات قصيرة وإيقاع سريع يتناسب مع طبيعة المشاهدة عبر المنصات الرقمية.
ويحمل الجزء الأول توقيع الكاتب بلال المصري، بينما يتولى إخراجه حسن صالح، ويتولى مدير التصوير أيمن النقلي رسم هويته البصرية، فيما يشارك في البطولة (أحمد حامد، ونسمة باهي، وتامر فرح، وعمرو رمزي، وإيمي الجندي، وعنان عاطف)، إلى جانب النجم البحريني مبارك الغزالي، بينما تظهر الفنانة القديرة عفاف شعيب ضيفة شرف.
كما يضم فرق عمل (ضربة موت) عددًا من الفنانين الجورجيين، هم Nikusha وKeso، وKeti، وDati، وSaba، في إطار رؤية إنتاجية تستعين بعناصر تمثيلية من الدول التي تدور فيها الأحداث، لإضفاء مزيد من الواقعية على العمل.
وتدور أحداث الجزء الأول من (ضربة موت) داخل عالم شديد التعقيد، حيث تمتزج المراهنات غير المشروعة بالمصارعة الحرة ودوري كرة السلة الأمريكي (NBA)، قبل أن تنفتح الأحداث على الجانب الأكثر غموضًا داخل شبكة Dark Web، وما يرتبط بها من جرائم إلكترونية وشبكات خفية تدير أنشطة غير قانونية بعيدًا عن أعين الجميع.


داخل العالم الرقمي المظلم
ولا تتوقف الرحلة عند نهاية الموسم الأول، إذ يستعد صناع السلسلة للانتقال إلى مرحلة جديدة من الأحداث في الجزء الثاني، الذي يحمل عنوان (ضربة موت Level Two)، حيث يواصل البطل (موسى) مهمته داخل العالم الرقمي المظلم.
لكن هذه المرة تمتد الأحداث إلى جورجيا، التي يطلق عليها العمل اسم (مدينة الشيطان)، مع استمرار معظم أبطال الجزء الأول، بينما يتولى إخراج الموسم الجديد المخرج مازن الغرباوي.
ويستند المشروع إلى فلسفة إنتاجية مختلفة، تقوم على منح كل موسم شخصية بصرية مستقلة، عبر الاستعانة بمخرج جديد لكل جزء، مع تغيير مواقع التصوير بما يتناسب مع تطور الأحداث، وهو ما يمنح كل موسم هويته الخاصة، مع الحفاظ على وحدة القصة والشخصيات.
وأكد المنتج والمخرج شادي أبو شادي أن الرهان منذ البداية كان على تقديم تجربة عربية حديثة في مجال (الميكرو دراما)، تعتمد على سرعة السرد، وجودة التنفيذ، وطرح موضوعات تواكب اهتمامات جمهور المنصات الرقمية.
وأوضح أن فكرة السلسلة تقوم على بناء عالم درامي واحد، تتحرك داخله الشخصيات نفسها، بينما تتغير الرؤية الإخراجية من موسم إلى آخر، بما يضمن التجديد المستمر ويمنح كل جزء طابعًا مختلفًا.
وكشف أبو شادي أن منصة (إن كادر) تستعد لانطلاقها الرسمي في منتصف أغسطس المقبل، بعد الانتهاء من إنتاج أكثر من خمسة أعمال أصلية، مؤكدًا أن المنصة تستهدف تقديم محتوى عربي جديد، إلى جانب دعم واكتشاف المواهب الشابة أمام الكاميرا وخلفها.