رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

علي عبد الرحمن يكتب: (نقابة الإعلاميين) وناديهم

علي عبد الرحمن يكتب: (نقابة الإعلاميين) وناديهم
ظلوا في إنعقاد شبه دائم بعد حراك يناير 2011 يضعون القانون المقترح للنقابة

بقلم الإعلامي: علي عبد الرحمن

ظل حلم ظهور (نقابة الإعلاميين) يراود أهل المهنة كثيرا على مدار عشرات السنين، وتأخر ظهورها عمدا خوفا من بروز صوت للإعلاميين قد يعوق سلطة قيادة الإعلام او يعلي صوت أصحاب المهنة.

ولقد جاهد كثير من  أهل المهنة في سبيل ظهور (نقابة الإعلاميين) منذ زمن طويل  أذكر منهم علي سبيل الإشادة وليس على سبيل الحصر الإعلامي (توفيق عكاشة)، والراحلين (عادل نور الدين ومصطفي الوشاحي)، ثم أعضاء اللجنة التأسيسية وهم كثر أخشي أن إنسي اسما منهم.

والذين ظلوا في إنعقاد شبه دائم بعد حراك يناير 2011 يضعون القانون المقترح للنقابة، وتنقلوا بين الأماكن لعقد اجتماعاتهم وعاشوا خلافات مع جهات تود أن يكون موظفيها وخريجيها وأعضائها ضمن أعضاء النقابه المنتظرة، وظلوا علي مدار 18 شهرا في اجتماعات وبحث وصياغه وتصويت ضمن مهام لجنة الخمسين الإعلامية التي ضمت نخبه من خبراء الاعلام صحافه وتليفزيون وإذاعه ورقمي.

وذلك لوضع الأسس القانونية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وهيئتي الصحافة والإعلام و(نقابة الإعلاميين)، وبعد عام ونصف تم رفع المقترحات إلى اللجنة التشريعية بمجلس الشعب، وتم عقد لقاءات معها.

ثم تم رفع الأمر من المجلس إلى الحكومة، ومن ثم إلى القيادة السياسية التي أصدرت قراراتها الجمهورية بإنشاء المجلس والهيئتين والنقابة وذلك عام 2017، وبدأت المنظومة عقب أحلام طويلة العمر.

وظهر المجلس ومازال يحاول ضبط المشهد وأكواد المهنة من خلال لجانه المتخصصة ومحاولاته لإصلاح مسار الدراما وتطوير الإعلام عقب دعوتين بذلك من رئيس الجمهورية.

ومازالت هيئتي الصحافه والإعلام تسعيان لضبط المشهد ماليا وإداريا وفنيا، في محاولات مخلصة ملموسة نحو مؤسسات مهيكلة وموارد محسوبة ومحتوى جيد وأمل في غد أفضل لمهنتي الصحافه والإعلام.

علي عبد الرحمن يكتب: (نقابة الإعلاميين) وناديهم
اللجنة التأسيسة لـ (نقابة الإعلاميين) تحاول ضبط المشهد من خلال سلطانها علي كوادر المهنة

لجنة النقابة التأسيسة

ومنذ عشر سنوات واللجنة التأسيسة لـ (نقابة الإعلاميين) تحاول ضبط المشهد من خلال سلطانها علي كوادر المهنة، كما يحاول المجلس الأعلى من خلال سلطانه على هيئات المهنة ومؤسساتها.

وأنجزت لجنة النقابة التأسيسة لائحة (نقابة الإعلاميين) ونظامها الداخلي، وبعضا من العضوية وبعضا من لوائح العمل وأدلة ممارسته، من خلال لجانها المتخصصة وبعضا من التوجيهات والتحقيقات والرصد ومكافحة الشائعات، وبعضا من التواجد داخل المشهد الإعلامي المعاصر.

ولكن طالت فترة اللجنة التأسيسة التي كان مقررا لها ستة أشهر للإعداد للانتخابات، وأخيرا صدرت التعليمات بسرعة الإعلان على إجراء الانتخابات وإعلان شروط الترشح لها حتي تبدأ النقابة من خلال نقيبها المنتخب ومجلس إداراتها المنتخب في آداء دورها الوطني في حماية المهنه من المتغولين عليها والمستغلين لها.

وصون حقوق أعضائها من تدريب وتثقيف وحقوق مهنية واجتماعية ورعاية اجتماعية وطبية ومعاشات  وحقوق مالية لتحسين أدوات ممارسة المهنة ولتكون صوتا لإعلامي مصر داخلها وخارجها، وتكون جسرا للتواصل بين جهات الإعلام الداخلية المتعددة وجهاته الأكاديمية والجهات المهنيه الخارجية.

ولتكون شريكا أساسيا في تصويب مسار المهنيين من أبنائها وسط هذا التخبط في المشهد الإعلامي الذي اختلط فيه أبناء المهنة مع المتأعلمين من خارجها، ولتضع ضوابط الممارسة المهنية بدلا من الرؤي الشخصية في ممارسة المهنة.

ولتضع للآداء المهني قواعد وأدلة وسياسات تخدم المهنة وأبنائها وتحفظ الوطن ونسيجه وثوابته وتقدم لأعضائها – كسائر أعضاء النقابات – خدمات مهنية واجتماعية وصحية، وتوفر جوا من التآلف المهني الذي ينتج عنه إضافات لأصول ممارسة المهنة بين المهن الوطنية الملتحمة بالرأي العام وحقوق الوطن والمواطن.

ولتعلي ثقافة التدريب المهني والتثقيف الوطني، ولتحمي أسوار المهنه من المتسلقين عليها ولتكون صوتا للمهنه وأصحابها أمام الرأي العام وأصحاب المهن الأخرى، ولتكون واجهة للتوجيه وصون حقوق الرأي العام وحقوق أعضائها.

وبناءا عليه فإنه يتوجب على جميع أعضاء الجمعية العمومية للنقابة أن يعملوا مصلحة المهنة في اختياراتهم لمناصب (نقابة الإعلاميين) ومجلس إدارتها، بحيث يكونوا سياجا للمهنة وأعضائها ولينطلقوا بالنقابة إلى فضاء رحب نحو ممارسة موضوعية وحقوق راسخه للوطن والمواطن وأعضائها.

حتي تسهم في تطوير المهنة وتجويد آدائها وتفعيل دورها في تهذيب المشهد وإصلاح مساره وتجويد وتحديث أدوات ممارسة المهنة، وتحديث فلسفة ممارستها حتى تتلاشي الممارسات غير المهنية والأهواء الشخصية من ممارسة المهنة.

ويتلاشي معها مفهوم أنها مهنة من لا مهنة له، وأن أي شخص يمر من أمام مؤسسه إعلامية فهو إعلامي!.. وتلك امانة في رقاب أعضاء الجمعيه العموميه لنقابة الإعلاميين، والله يوفقهم لما فيه خير الوطن والمواطن والمهنة وأهلها.. آمين.

علي عبد الرحمن يكتب: (نقابة الإعلاميين) وناديهم
إصلاح مسار الإعلاميين وخدماتهم كسائر أبناء المهن في هذا الوطن

إصلاح مسار الإعلاميين

وفي ذات السياق صدر وبصدد إصلاح مسار الإعلاميين وخدماتهم كسائر أبناء المهن في هذا الوطن، صدر قرار وزير الشباب والرياضة، وبناءا على ترشيحات الهيئة الوطنية للإعلام، لأن نادي الإعلاميين هو نادي العاملين بالهيئه وأسرهم.

صدر قرار بتشكيل اللجنة المختصة بتسلم وإدارة النادي لمدة شهرين تحضيرا لإعلان الانتخابات الخاصة بالنادي ومجلس إدارته، واللجنه تضم أعضاءا من أبناء الهيئة مشهود لهم بالكفاءة ونزاهة اليد، وتضم في معظمها إعلاميين من صناع المحتوي الحريصين علي المهنه ومصالح أبناء الهيئة.

ولعل هذه اللجنه وفترتها القصيره ترسي ثقافة مصلحة النادي وأعضائه وأسرهم، وتأخذ النادي وأعضائه وأسرهم وأنشطة النادي الرياضية والاجتماعية إلى مصاف النوادي الخاصة بالهيئات والشركات.

ولعل الهيئة بوسائلها المتعددة تساهم من خلال تغطيتها لهذا الحراك التنظيمي والأنشطة المتعددة إلى تبوأ النادي مكانة تليق بالإعلاميين من أبناء الهيئة، إضافة إلى مايقدمه ناديهم الآخر للنشاط الاجتماعي بالمنيل.

وهذا النادي الرياضي بالسادس من أكتوبر، ولعلها فاتحة خير عبر مجريات الأمور في (نقابة الإعلاميين) والنادي، وحراك التطوير في الهيئة إلى ما تصبو إليه مصر وأهلها وأبناء المهنة من خير وتطوير وتحديث وتجويد لصالح الوطن والمواطن وأبناء المهنة، دخولا إلى غد أفضل في جمهوريتنا الجديدة في مصرنا الجديدة.. اللهم آمين، حفظ الله مصر وأهلها ومهنييها، وتحيا دوما مصر،آمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.