رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

نيللي كريم تحسم الجدل حول (القصص) وأمير المصري يكشف: بكيت منذ قراءة السيناريو لأول مرة

نيللي كريم تحسم الجدل حول (القصص) وأمير المصري يكشف: بكيت منذ قراءة السيناريو لأول مرة

نيللي كريم تحسم الجدل حول (القصص) وأمير المصري يكشف: بكيت منذ قراءة السيناريو لأول مرة
فكرة فيلم (القصص) ليست مجرد قصة خيالية، بل تنطلق من جذور شخصية وعائلية عميقة

كتبت: سما أحمد

في الوقت الذي تتزايد فيه حالة الترقب حول فيلم (القصص)، خرج أبطال وصناع العمل ليكشفوا للمرة الأولى عن تفاصيل وكواليس المشروع الذي يجمع بين الحكايات العائلية والقصص الإنسانية والحب العابر للحدود. وخلال ظهورهم في برنامج معكم منى الشاذلي، تحدثوا عن الرحلة الطويلة التي سبقت خروج الفيلم إلى النور، وعن المشاعر الخاصة التي ربطتهم بهذا العمل منذ بداياته الأولى.

البداية كانت مع المخرج والمؤلف أبو بكر شوقي، الذي كشف أن فكرة فيلم (القصص) ليست مجرد قصة خيالية، بل تنطلق من جذور شخصية وعائلية عميقة، وأوضح أن المشروع بدأ عام 2019 عندما راودته فكرة تقديم قصة مستوحاة من حياة والديه؛ والده المصري ووالدته النمساوية، اللذين جمعتهما قصة حب غير تقليدية في سبعينيات القرن الماضي.

وقال شوقي إن أكثر ما جذبه في تلك القصة لم يكن الحب نفسه بقدر ما كان عالم المراسلات القديمة، حين كانت الرسائل الورقية هي الوسيلة الوحيدة للتواصل بين المحبين عبر القارات. ففي ذلك الزمن كانت الرسالة تستغرق أسابيع طويلة حتى تصل إلى صاحبها، ما جعل الانتظار جزءًا من الحكاية ومصدرًا لمشاعر إنسانية عميقة يصعب تكرارها في عصر الرسائل الفورية.

وأوضح أن مشروع فيلم (القصص) تطور تدريجيًا مع السنوات، فلم يعد مجرد توثيق لقصة والديه، بل تحول إلى عمل سينمائي أوسع يحمل أبعادًا إنسانية وخيالية، مع الاحتفاظ بالعديد من التفاصيل الحقيقية التي عاشتها أسرته.

وأضاف أن فيلم (القصص) يستلهم أيضًا مواقف وأحداثًا من حياة جديه وأعمامه، ويرصد التحولات الاجتماعية التي مرت بها أسرة مصرية بسيطة خلال عقود مختلفة، خاصة في فترة الستينيات التي يوليها اهتمامًا خاصًا باعتبارها مرحلة ثرية بالتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية.

نيللي كريم تحسم الجدل حول (القصص) وأمير المصري يكشف: بكيت منذ قراءة السيناريو لأول مرة
أشارت (نيللي كريم) إلى أن اختياراتها الفنية لا تعتمد على العاطفة أو الحماس فقط، بل تقوم على دراسة متأنية

انجذاب فوري إلى الدور

وخلال الحوار، حسمت النجمة نيللي كريم الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن اعتذارها عن الفيلم، مؤكدة أن ما تردد في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.

وقالت نيللي إنها على العكس تمامًا، وافقت على المشاركة في العمل منذ اللحظة الأولى التي عُرض عليها فيها المشروع، موضحة أنها تكن احترامًا كبيرًا لأبو بكر شوقي منذ أن شاهدت تجربته السينمائية المميزة في فيلم يوم الدين، الذي لفت الأنظار محليًا ودوليًا.

وأضافت أن المنتج محمد حفظي تواصل معها وعرض عليها فكرة فيلم (القصص) ولم تتردد في الموافقة، خاصة بعد لقائها الأول مع المخرج، وكشفت أن هذا اللقاء لم يركز كثيرًا على تفاصيل الأحداث، بل دار في معظمه حول شخصية (فيروز) التي تجسدها في الفيلم، وهو ما جعلها ترتبط بالشخصية منذ البداية.

وأكدت نيللي أنها شعرت بانجذاب فوري إلى الدور، وأنها وافقت على المشاركة قبل أن تنتهي من قراءة السيناريو بالكامل، بسبب ثقتها في رؤية المخرج وفريق العمل. وأشارت إلى أن اختياراتها الفنية لا تعتمد على العاطفة أو الحماس فقط، بل تقوم على دراسة متأنية للمشروع وأبطاله وفريقه الفني، لكنها شعرت منذ اللحظة الأولى بأن العمل يسير في الاتجاه الصحيح وأنه بين أيدٍ أمينة.

ومن جانبه، تحدث الفنان أمير المصري عن تجربته في الفيلم بكثير من التأثر، مؤكدًا أن (القصص) يمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته الفنية حتى الآن.

وأوضح أمير أن السيناريو ترك فيه أثرًا عاطفيًا عميقًا منذ قراءته الأولى، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من إخفاء مشاعره أثناء الاطلاع على النص. وقال إن شخصية (أحمد راغب)التي يؤديها في الفيلم كُتبت بطريقة إنسانية مؤثرة للغاية، مضيفًا: (من أول ما قرأت السيناريو عيطت وتأثرت جدًا بالشخصية).

وأشار إلى أن ما زاد من حماسه للمشاركة هو التعاون مع أبو بكر شوقي، الذي وصفه بأنه واحد من أهم المخرجين الموجودين حاليًا، مؤكدًا أن العمل معه يمثل إضافة كبيرة لأي ممثل.

وكشف أمير عن إحدى النصائح المهمة التي تلقاها من المخرج أثناء التحضير للدور، حيث طلب منه ألا يتعامل مع الشخصية باعتبارها نسخة من والده الحقيقي، رغم استلهامها من قصة واقعية، وإنما أن يبحث عن روح الشخصية ويعيد تقديمها فنيًا برؤية مختلفة. وأضاف أن هذا التوجيه منحه مساحة واسعة للابتكار وبناء الشخصية بعيدًا عن التقليد أو المحاكاة المباشرة.

وتعكس تصريحات صناع (القصص) حجم الرهان على الفيلم الذي يجمع بين الرومانسية والدراما والتاريخ العائلي، في تجربة سينمائية تسعى إلى استحضار زمن الرسائل الورقية والانتظار الطويل، وتقديم قصة حب تنطلق من الواقع لكنها تتجاوز حدود السيرة الذاتية إلى فضاء إنساني أوسع، وهو ما يجعل الفيلم واحدًا من أكثر الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.