الهيئة الوطنية للإعلام تمنح وسام ماسبيرو لاسم ماما (سلوى حجازي)

كتبت: صبا أحمد
منحت الهيئة الوطنية للإعلام متمثلة في (أحمد المسلماني) وسام ماسبيرو لإسم الرائدة الأعلامية (سلوي حجازي) التى عرفها أطفال مصر باسم (ماما سلوى) وتسلم أبناء الراحلة الكبيرة الوسام.
وذلك في افتتاح فعاليات العرض الأول للفيلم الوثائقي (الرحلة 114) والذي يروي قصة إسقاط طائرة الركاب المدنية الليبية بواسطة الطائرات العسكرية الإسرائيلية عام 1973، وهو الحادث الذي يسلط الفيلم الضوء على ضرورة إعادة فتحه والتحقيق فيه .
شهد عرض الفيلم عدد كبير من الحضور، حيث امتلأ المسرح عن آخره، وكان في مقدمة الحضور المخرج مجدي لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام ، والدكتور هاني حسن مدير المسرح الصغير بدار الأوبرا، والمخرج محمد الجوهري رئيس التليفزيون والدكتور عبد العزيز عبد الفتاح رئيس قطاع القنوات الإقليمية، والأستاذة منال الدفتار رئيسة القناة الأولى.
وجه (أحمد المسلماني) الشكر لرئيسة القناة الأولى منال الدفتار ومخرج الفيلم سامح خضير، والكاتب محمد مسعد، ومدير التصوير أحمد الفارة، ومسؤول المونتاج مصطفي بليغ، على إنجازهم عملاً وثائقياً متميزاً للغاية.

فيلم الرحلة 114
يذكر أن العرض الأول للفيلم الوثائقي (الرحلة 114) عرض يوم الجمعة الماضي 12 يونيو في دار الأوبرا المصرية، في الساعة السابعة والنصف مساء، وهو من إنتاج وثائقيات ماسبيرو بالتلفزيون المصري.
ويتناول الفيلم قصة حياة الإعلامية المصرية الراحلة (سلوى حجازي) إحدى أبرز رموز الإعلام والثقافة في مصر خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، والتي استشهدت في حادث إسقاط إسرائيل لطائرة ركاب ليبية في طريق عودتها إلى القاهرة يوم 21 فبراير 1973.
ويرصد الفيلم، من خلال مواد أرشيفية نادرة وشهادات حصرية، أبرز المحطات المهنية والإنسانية في حياة (سلوى حجازي)، التي ارتبط اسمها بالبرامج الثقافية الراقية وأسهمت في تشكيل الوعي الثقافي لجيل كامل من المشاهدين، كما يتناول جانبا من مسيرتها الأدبية والشعرية.
ويتقاطع السرد الوثائقي لمسيرة (سلوى حجازي) مع إعادة توثيق أحداث رحلتها الأخيرة على متن الطائرة الليبية المنكوبة التي تعرضت للقصف من طائرات إسرائيلية فوق سيناء، في حادثة أثارت استنكارا دوليا واسعا وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.
ويكشف الفيلم تفاصيل ومعلومات تعرض للمرة الأولى حول ملابسات الحادث، مستندا إلى وثائق وشهادات جديدة تسلط الضوء على ما جرى في ذلك اليوم.
كما يستضيف الناجي الوحيد المتبقي على قيد الحياة من الحادثة، الذي يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة للطائرة قبل استهدافها، ويقدم شهادة مباشرة حول أحداث القصف كما عاشها بنفسه.
كما يستعرض الفيلم حقائق ووثائق تدحض الرواية الإسرائيلية بشأن الحادث، وتعيد قراءة واحدة من أكثر الوقائع مأساوية في تاريخ الطيران المدني بالمنطقة.