رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(فضل شاكر) في طريقه للحصول على حكم البراءة

(فضل شاكر) في طريقه للحصول على حكم البراءة
سيتم الحكم عليه بحكم مخفف، يتراوح ما بين سنة و سنة ونصف، قضى منهم الآن حوالي 8 شهور

كتب: أحمد السماحي

يوم الجمعة الماضي أول أمس الموافق 24 إبريل، لم تطل الجلسة الأخيرة لمحاكمة المطرب اللبناني (فضل شاكر) في محكمة جنايات بيروت، حتى قرّر القاضي (بلال ضناوي) رئيس محكمة جنايات بيروت تحديد السادس من مايو المقبل موعدًا لإصدار الحكم النهائي في القضية التي يُلاحق بها (فضل شاكر) والشيخ (أحمد الأسير).

وذلك على خلفية اتهامهما بمحاولة قتل مسؤول (سرايا المقاومة) في صيدا (هلال حمود) الذي كان عنصرًا في سرايا المقاومة التابعة لحزب الله.

وعلم (شهريار النجوم) من مصادر لبنانية موثوق في نزاهتها أن المطرب (فضل شاكر) في طريقه للحصول على حكم البراءة، حيث سيتم الحكم عليه بحكم مخفف، يتراوح ما بين سنة و سنة ونصف، قضى منهم الآن حوالي 8 شهور، وسيقضي الشهور القليلة الباقية، بعدها سيخرج لشم هواء الحرية.

وأكد المصدر اللبناني الذي رفض أن نذكر اسمه : أن كل الشهود التى شهدت في المحاكم اللبنانية في القضية، قامت بتبرئة المطرب (فضل شاكر)، حتى الشيخ (أحمد الأسير) قائد التنظيم أكد أن المطرب اللبناني لم يكن معهم يوم المعركة، ولم يحمل طوال علاقتهم به أي سلاح، ولكنه ساعدهم ماديا فقط.

وبالتالي يمكن الحكم على (فضل شاكر) بدعم ومساندة تنظيمات مسلحة، لأنه ثبت بالفعل أنه دفع فلوس لمجموعة الشيخ أحمد الأسير، وهذا الحكم سيكون مخفف ويتراوح ما بين سنة، أوسنة ونصف بالكثير.

وسيحسب منهم الفترة التى قضاها (فضل شاكر) في السجن، وستكون المادة الباقية له هي شهور قليلة إن لم تكن أسابيع.

وحتى الشيخ (أحمد الأسير) قائد التنظيم، الذي قضي في السجن حوالي 10 سنوات حتى الآن، سيأخذ حكم أكبر من (فضل) بالتأكيد لكن هذا الحكم لن يتجاوز العشر سنوات أو 12 سنة قضى (الأسير) معظمهم في السجن.

(فضل شاكر) في طريقه للحصول على حكم البراءة
في لبنان مشروع حكم بالعفو العام على كل المتهمين المنتمين إلى تنظيمات إرهابية

مشروع حكم بالعفو العام

وعن سر مصدر الثقة التى يتكلم بها؟! قال المصدر المسئول: يوجد الآن في لبنان مشروع حكم بالعفو العام على كل المتهمين المنتمين إلى تنظيمات إرهابية، ومسلحة، الذين قضوا في السجن فترة ما بين 15 إلى 20 عاما.

خاصة أن هؤلاء المتهمين محبوسين على ذمة القضايا الخاصة بهم، ولم يتم الحكم فيها حتى الآن، ومحاكماتهم لم تكتمل، والمشروع المتفق عليه أن يتم (عفو عام) على هؤلاء المساجين، خاصة أنهم قضوا سنوات طويلة في السجن.

وهؤلاء عددهم ما بين 600 إلى 700 سجين، من بينهم الشيخ (أحمد الأسير)، والمطرب (فضل شاكر) وآخرين من جماعتهم، أي عمل نوع من التسوية!، خاصة أن هذه التنظيمات والحركات الإسلامية أصبح لها نصير قوي، بعد تغير النظام السوري مؤخرا.

وحدث نوع من التواصل بين النظام السوري، والنظام اللبناني على هذه التسوية، على طريقة (عفا الله عم سلف!)، ورحب النظام اللبناني في ظل الظروف الراهنة بهذه التسوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.