الدكتور (أسامة الحديدي) يؤكد على ضرورة حصول الطرفين على (رخصة تأهيل للزواج)

كتبت: سدرة محمد
الدكتور (أسامة الحديدي)، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أكد أهمية وضع آليات وقائية للحد من المشكلات الأسرية قبل وقوعها، من خلال إعداد وتأهيل المقبلين على الزواج.
جاء ذلك خلال برنامج (الستات ما يعرفوش يكدبوا) الذي تقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري ومها بهنسي على قناة CBC، مشيرًا إلى ضرورة حصول الطرفين على (رخصة تأهيل للزواج)، عبر برامج تدريبية يقدمها الأزهر، موضحًا أن أغلب المشكلات الأسرية ترجع إلى غياب الفهم الصحيح لطبيعة الحياة الزوجية.

الالتزام بالمسؤولية الأسرية
وأوضح (أسامة الحديدي)، تشمل هذه البرامج محاضرات توعوية عن الحقوق والواجبات وإدارة الخلافات، بمشاركة علماء دين وأساتذة علم نفس، مشددًا على أن امتناع الزوج عن الإنفاق على الزوجة والأبناء أمر مرفوض شرعًا، لافتًا إلى تحذير النبي ﷺ من ذلك، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمسؤولية الأسرية.
كما أشار (أسامة الحديدي)، إلى وجود بعض الممارسات السلبية مثل منع أحد الوالدين من رؤية الأبناء نتيجة الخلافات، مؤكدًا أن ذلك يضر بالأطفال نفسيًا، ويجب ألا يتم استخدام الأبناء كأداة في النزاع بين الطرفين.
واختتم (أسامة الحديدي)، بتأكيده على أهمية تطوير قانون الأحوال الشخصية بما يدعم استقرار الأسرة ويعالج جذور الخلافات قبل تفاقمها.