“ضياء عبد الخالق”: فقدان الأحباب يترك أثرًا طويل الأمد في نفس الإنسان

كتبت: صبا أحمد
الفنان “ضياء عبد الخالق” كشف عن واحدة من أقسى التجارب الإنسانية التي مر بها، مؤكدًا أنه فقد والدته ووالده وشقيقه خلال عام واحد، وهو ما شكّل صدمة كبيرة في حياته.
وخلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، تحدث الفنان بتأثر واضح عن تلك الفترة، مشيرًا إلى أن فقدان الأحباب، خاصة المقربين، يترك أثرًا طويل الأمد في نفس الإنسان، قائلًا إن هذه المرحلة “مكانتش سهلة أبدًا”.
وأوضح “ضياء عبد الخالق” أنه رغم قسوة التجربة، فإن إيمانه كان الداعم الأكبر له، مضيفًا: “الحمد لله هم في مكان أحسن، ربنا يرحمهم ويغفر لهم”.
كما أشار إلى أن زوجته كانت سندًا كبيرًا له خلال تلك المحنة، حيث ساعدا بعضهما البعض على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكدًا أن الأسرة كانت عاملًا أساسيًا في استعادة توازنه والاستمرار في حياته، مؤكدا على أن هذه هي سنة الحياة، وأن الفقد أمر لا مفر منه، لكن التماسك والدعم الأسري يظلان السبيل لتجاوز أصعب الأوقات.

كواليس قصة حبهما المثيرة
وتحدث “ضياء عبد الخالق” وزوجته المخرجة “شيماء شعوط” عن كواليس قصة حبهما المثيرة والمؤثرة، حيث روت المخرجة “شيماء شعوط” أنها كانت من أشد المعجبين بتمثيل ضياء عبد الخالق منذ فيلم “تيتو”، وأن لقاءهما الأول جاء بمحض الصدفة في مسرح الفنان عادل إمام، حيث كانت ترافق صديقتها الفنانة سلمى غريب.
وأوضحت “شيماء” أن العلاقة تطورت بسرعة البرق، حيث تم الزواج في غضون شهر واحد فقط من تعارفهما.
واسترجعت “شعوط” تفاصيل “خناقة” طريفة وقعت في بداية تعارفهما، حين سألها ضياء عما إذا كانت مرتبطة، فأجابته بالنفي، ليعرض عليها “الصحوبية” فرفضت، وحين أخبرها بأنه “لا يتزوج”، ردت عليه بتحدٍ قائلة: “لو عايزة أتجوزك هجوزك”، وهو ما حدث بالفعل لاحقاً.
ومن جانبه، تحدث الفنان “ضياء عبد الخالق” بتأثر شديد عن بداياتهما، مؤكداً أنهما تزوجا في ظروف مادية صعبة للغاية، لدرجة أنه لم يكن يملك “أتعاب المأذون” ليلة عقد القران.
وأشاد ضياء بموقف زوجته البطولي حين تقدم لخطبتها، حيث حاول شقيقها الأكبر الاستفسار عن “المهر والشبكة”، فكان رد شيماء حاسماً للدفاع عنه، قائلة: “إنت هتجوزه ولا أنا اللي هتجوزه؟”، معلنة قبولها به وبظروفه كما هو، ومؤكدة أنها كانت تعمل وتستطيع تحمل المسؤولية معه.