رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملحمة جديدة يوقّعها حسين الجسمي بعنوان (زعيم المدار)

ملحمة جديدة يوقّعها حسين الجسمي بعنوان (زعيم المدار)
يأتي هذا العمل كإضافة نوعية إلى سجل (حسين الجسمي) الحافل بالأعمال الوطنية

كتب: مروان محمد

ملحمة جديدة يوقّعها (حسين الجسمي)، في عملٍ وطني استثنائي يحمل ملامح الندرة والهيبة،من خلال أغنية بعنوان (زعيم المدار)، مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمبادرة كريمة من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، لتأتي كتجسيدٍ فني رفيع لمكانة قائدٍ يقود المسيرة بثقةٍ وصعودٍ متواصل.

الأغنية من كلمات الشاعر سعيد بن مصلح الأحبابي، ومن ألحان وغناء (حسين الجسمي)، في عملٍ يتجاوز الإطار الغنائي التقليدي ليقدّم صورةً موسيقية مهيبة تُترجم فخر شعبٍ بقائده، وتوثّق مرحلةً من العزّ الوطني بلغةٍ تجمع بين قوة الكلمة وصدق الإحساس.

ويأتي هذا العمل كإضافة نوعية إلى سجل (حسين الجسمي) الحافل بالأعمال الوطنية، مؤكداً أن الأغنية حين ترتبط بالقيم والقيادة، تتحوّل إلى وثيقة شعورية خالدة تعبّر عن وجدان وطن، وتواكب مسيرته نحو القمم بثباتٍ وثقة.

ملحمة جديدة يوقّعها حسين الجسمي بعنوان (زعيم المدار)
يُعدّ (يا بلادي) امتداداً لمسيرة (حسين الجسمي) في تقديم أعمال وطنية خالدة

قصيدة (يا بلادي)

كان الفنان الإماراتي (حسين الجسمي) المعروف بـ (صوت العرب) في تعاون فني رفيع المستوى مع القيادة، في عملٍ وطنيّ استثنائي يجمع بين عمق الكلمة وسموّ اللحن، من خلال تقديم قصيدة (يا بلادي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برؤية موسيقية متكاملة، وألحان وغناء الجسمي، في عملٍ يُجسّد أسمى معاني الانتماء والولاء للوطن.

ويأتي هذا العمل كترجمة فنية راقية لوجدان القيادة ونبض الشعب، حيث تتجلّى في كلمات القصيدة قيم الاتحاد، وعزّة الوطن، وروح التلاحم التي شكّلت أساس نهضة دولة الإمارات، في صياغة شعرية ملهمة تحمل بين سطورها حكمة القائد وبصيرته، وتُعبّر عن رؤية وطنٍ يمضي بثقة نحو المستقبل.

ويُعدّ (يا بلادي) امتداداً لمسيرة (حسين الجسمي) في تقديم أعمال وطنية خالدة، إلا أنه يتفرّد هذه المرة بكونه يحمل توقيع قيادة ملهمة، ما يمنحه بُعداً استثنائياً يجمع بين الفكر والوجدان، وبين الكلمة التي تُلهم، والصوت الذي يُجسّد.

وقد لاقى العمل منذ لحظاته الأولى إشادة واسعة، لما يحمله من قيمة فنية ووطنية عالية، حيث اعتُبر نموذجاً راقياً للتعاون بين الثقافة والفن والقيادة، في عملٍ يليق بمكانة الإمارات وريادتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.