رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي
تصفح الوسم

نرجس

(ريهام عبد الغفور): تعاطفت مع شخصية نرجس، لكنها كانت تعاني من خلل نفسي

قالت الفنانة (ريهام عبد الغفور)، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة ON، إنها تعاطفت مع شخصية (نرجس) عند اختطافها الطفل الأول، بدافع رغبتها في أن تصبح أمًا، لكنها مع واقعة خطف الطفل الثاني تأكدت أنها مجرمة. أوضحت (ريهام عبد…

لم تكن (نرجس) مجرمة، بل كانت ضحية!

لا يعلم القاضي أن هدم مشاعر الطفل منذ الصغر يجعله تائهًا، لا يدرك أن المفر الحقيقي يبدأ حين يُمنح فرصة ليُعلن عن نفسه.. حين يقف المعلم ويقول له: (أنت لا تعي، أنت لا تفهم) فإنه يزرع داخله شكًّا قاتلًا في قدراته، ويغرس فيه شعورًا بالنقص... هل…

سحر الحسيني تكتب: (نرجس).. حين تنتصر الدراما للإنسان.. لا للحكاية فقط

ليست كل الأعمال تُمنح فرصة أن تعلو.. لكن (نرجس) لم يصعد لأنه أراد.. بل لأنه استحق الارتفاع.. هنا، لا نتحدث عن مسلسل (جيد) أو (مؤثر).. بل عن عملٍ أعاد الاعتبار لفكرة التمثيل نفسها.. حين يتحول الممثل من مؤدٍ.. إلى كائن يعيش على حافة…

إبراهيم رضوان يكتب: (حسين إبراهيم) – 10.. انتقام نرجس

بدأ وجود (حسين إبراهيم) بقربي يُصيبني بالفزع.. عندما أنام أغلق الحجرة بالترباس. رغم ذلك، كنت أستيقظ على مقبض الباب يتحرك، يريد - لأسباب لا أعرفها - اقتحام الحجرة.. أصبح نومي متقطعًا يخالطه قلق دائم. مع ذلك، كان يتعمَّد رفع صوت الإذاعة على…

إبراهيم رضوان يكتب: (حسين إبراهيم).. (7).. نرجس تدفع حسين نحو الهاوية

بدأت أخشى الطبيب المزيف (حسين إبراهيم) الذي لم يستطع لعدة سنوات دخول اختبار المادة الأخيرة في السنة الأخيرة له في كلية الطب، حيث تمنعه (نرجس) التي تسكنه من ذلك، بعد أن نبش في مقبرتها وأخذ من عظامها ليدرس عليها انتقاما منه.. أصبح (حسين…

إبراهيم رضوان يكتب: (حسين إبراهيم).. (6).. لعنة نرجس!

لم تتوقف المصائب المتتالية التي يجرها على مصاحبة (حسين إبراهيم) لي، والذي تمنعه السيدة (نرجس)، التي تسكنه منذ لحظة تسلله إلى المقبرة وسرقة العظام، ليدرس عليها في كلية الطب، فردت بانتقامها منه، بمنعه في السنة الأخيرة من دخول آخر امتحان،…

نرجس.. مصالحة بين طبقات المجتمع

بقلم : سامي فريد باختصار شديد وفي كلمتين تقول قصة هذا الفيلم (نرجس) التي وضعها وكتب لها السيناريو وأخرجها أيضا عبدالفتاج حسن أن كل أوزار وأخطاء الطبقة الراقية تتحملها الطبقة الشعبية بما تحمله من شهامة ومروءة. أما القصة كما حكاها الفيلم…