(قهوة المحطة).. رهافة القصة، وبراعة الأداء، وروعة الإخراج
حين تكتمل (الرهافة) في أوجها، فأنت أمام قطعة قماش من حرير ينسجها (عبد الرحيم كمال) في (قهوة المحطة)، ببراعة قصة وسيناريو غاية في الإتقان، تشبع عيناك من فرط ألوانهما الزاهية في إتقان غير مخل.. مشبعة بالمشاعر المتدفقة، تنسجم بمداد روحي ساحر…