(عياني).. (ساندي) تفتح صفحة جديدة من الميني ألبوم

كتبت: سدرة محمد
مرة أخرى، تترك (ساندي) سؤالًا صغيرًا على السوشيال ميديا، وتترك الجمهور في انتظار الإجابة، (وفيها إيه لما القرار في مرة يكون؟).. جملة قصيرة كتبتها الفنانة ساندي على بوستر تشويقي، لكنها كانت كافية لفتح باب الفضول حول ما تحضره خلال الأيام المقبلة، قبل أن تكشف عن مفاجأتها الجديدة: (عياني) أحدث أغنياتها التي تنتمي إلى مشروع الميني ألبوم الذي تواصل طرح أغنياته تباعًا.
(ساندي) أعلنت أن الأغنية ستطرح غدا الاثنين عبر مختلف المنصات الموسيقية ومنصات التواصل الاجتماعي، لتبدأ بذلك فصلًا جديدًا من مشروعها الغنائي، في خطوة تبدو امتدادًا لحرصها على تقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة، سواء في الكلمات أو في اختياراتها الموسيقية.
الجديد هذه المرة أن (ساندي) لا تقف أمام الميكروفون فقط، وإنما تدخل إلى مساحة الكتابة أيضًا، فأغنية (عياني) من كلمات ساندي، بينما تولى أحمد ضياء مهمة التلحين والتوزيع والمكس والماستر، في تعاون يجمع بين صوت (ساندي) ورؤيتها للكلمة والشكل الموسيقي للعمل.
ومن خلال البوستر التشويقي الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية، اختارت (ساندي) أن تترك جزءًا من الحكاية مفتوحًا أمام الجمهور، مستعينة بجملة تحمل مساحة من التساؤل، وكأنها تقول إن هناك قرارًا جديدًا في الطريق.. لكن تفاصيله لن تظهر كاملة إلا مع طرح الأغنية.
(عياني) ليست أغنية منفردة خارج سياق مشروع أكبر، وإنما واحدة من أغنيات الميني ألبوم الذي تعمل عليه (ساندي)، وهو ما يجعل كل إصدار جديد أشبه بقطعة إضافية في صورة لم تكتمل ملامحها بعد، وهذه الطريقة تمنح الجمهور مساحة للانتظار والتوقع، خصوصًا أن كل أغنية تستطيع أن تقدم جانبًا مختلفًا من التجربة.
ومع (عياني)، تبدو (ساندي) حريصة على أن يكون حضورها الغنائي قائمًا على أكثر من مجرد طرح أغنية جديدة؛ فهناك اهتمام بالكلمة، وبالصورة التي تسبق العمل، وبالتواصل المباشر مع الجمهور عبر منصات التواصل.

من المسرح إلى الجمهور
وقبل أن تعلن عن أغنيتها الجديدة، كانت ساندي على موعد مع جمهورها في حفل جماهيري بنادي جلوري في منطقة العاشر من رمضان، شهد حضورًا كثيفًا وتفاعلًا لافتًا، وقدمت خلال الحفل مجموعة من أشهر أغنياتها، وسط ترديد الجمهور لكلمات عدد كبير منها، في مشهد يعكس العلاقة الخاصة التي تحاول (ساندي) الحفاظ عليها مع جمهورها خلال حفلاتها.
ولم يتوقف التفاعل عند الموسيقى، إذ حرص عدد كبير من الحاضرين، خصوصًا الأطفال، على التقاط الصور التذكارية معها عقب انتهاء الحفل، وهو ما ترك أثرًا واضحًا لدى ساندي، التي عبرت عن سعادتها بالحفل وبحب الجمهور لها، وكتبت عبر صفحتها الرسمية: (شكرًا على امبارح فعلًا وبحبكم أوي وبحب حبكم ليا ده بجد ويارب أفضل شايفاكم بتكبروا قدام عيني وأنا مبكبرش),
كلمات بسيطة، لكنها تكشف جانبًا آخر من علاقة ساندي بجمهورها؛ علاقة لا تقوم فقط على الأغنية وقت صدورها، وإنما تمتد إلى لحظات الحفل، والصور، والذكريات، وانتظار العمل الجديد.
وبين حفلة انتهت وذكريات ما زالت حاضرة، وأغنية جديدة تستعد للوصول إلى الجمهور، تفتح (ساندي) بابًا جديدًا في مشروعها الغنائي.. (عياني) من كلمات ساندي، وألحان وتوزيع ومكس وماستر أحمد ضياء.
أما السؤال الذي تركته ساندي في البوستر التشويقي: (وفيها إيه لما القرار في مرة يكون.. فربما لا يحتاج إلى إجابة الآن؟).. فالإجابة الحقيقية ستأتي مع الأغنية نفسها.
وهنا تبدأ لعبة (ساندي) الجديدة: قرار جديد.. أغنية جديدة.. وفصل آخر من الميني ألبوم لم يُكشف كل أسراره بعد.