
الإلهة الأم (أريزونا) تتحدث في مقابلة مصورة عن الزواحف البشرية
بقلم الكاتب والأديب: محمد عبد الواحد
قدم (ديفيد أيكه) و(أريزونا وايلدر) بأنها واحدة من ثلاث نساء فقط في العالم بلغن أعلى درجة في التسلسل الهرمي للطقوس الشيطانية، وتوصف لديهم بـ (الإلهة الأم).. من غير المسموح وجود أكثر من ثلاث آلهة أم على وجه الأرض في نفس الوقت..
ظهرت (أريزونا) بجمال فرنسي هادئ، وطبقة صوت خفيضة حزينة لا تتغير، وشعر بني قصير رغم كثافته.. كان عمرها 44 عاماً.. جلست طوال المقابلة بوضع جانبي كأنها معتادة على الهرب من أي نوع من المواجهة، عاقدة يدها على صدرها كأنها تشجع نفسها على البوح وتحمي كيانها.. ومع ذلك أفاضت في حديثها رغم خطورته، في اعتراف ما قبل الموت.
الطفولة والبرمجة المبكرة
أيكه: هل يمكن أن تخبرينا قصة ما حدث لك منذ البداية؟
(أريزونا): قد تربيت لأؤدي دوراً محدداً، وكان مخططاً له قبل ولادتي بسبب سلالة عائلة والدتي التي تمتد إلى أيرلندا، وأُجبر والداي على الانتقال إلى هذه المنطقة من الولايات المتحدة لأن المجلس الأعلى موجود هنا. منذ أن كنت طفلة رضيعة، كنت أتعرض للإساءة والصدمات المتعمدة من أجل السيطرة على العقل.

المبرمج الرهيب
كان هناك مبرمج يبرمجني، ويُعرف بـ (الدكتور غرين).. وكان في الواقع ابن لواحد من أهم الاختصاصيين في معسكرات الاعتقال في ألمانيا، وهو زاحف متغير الشكل نازي..
هرب بعد الحرب العالمية الثانية بمساعدة المخابرات البريطانية والأمريكية.. أخضعني لبرمجة ذهنية مكثفة بهدف القدرة في النهاية على قيادتي للطقوس الشيطانية واستحضار كيانات الزواحف من أبعاد أخرى.
حينما كنت أسأله عن سبب ندبة ضخمة موجودة على خده الأيسر كان يجيبني أنها كانت على أثر مبارزة تدريبية للدفاع عن النفس، لكن ما علمته بعد ذلك أنها كانت من إحدى تقنياته البرمجية: وضع طفل في صندوق مع سيف ويأمره بالدفاع عن الصندوق حتى الموت..
ثم يأمر طفلاً آخر باقتحام الصندوق، فيقفز الطفل الأول ويطعن الطفل الآخر بالسيف. وفي إحدى المرات أصابه أحد الأطفال بالسيف في وجهه.
كان أيضاً يضع أمامنا أشرطة فيديو ملونة وعلى الطفل أن يختار شريطاً، وعند عرضه لا بد من تطبيق ما به.. مثلاً أن يضع الطفل المسدس في رأس طفل آخر، ويجذب الزناد لتنفجر رأسه بهدف إرعابنا جميعاً وإرغامنا على المزيد من الطاعة.. ولم يكن هناك من منقذ ولا حتى عائلتي، فعائلتي أيضاً تم برمجتها جيداً، ولتقسيم عقلي وذاكرتي إلى غرف منفصلة تعرضت للكثير من التعذيب والحرمان.
قبل سن الخامسة تعرضت للصعق الكهربائي وصدمات كهربائية للدماغ. أُرغمت على تناول برازي حين كنت طفلة صغيرة، وعلى شرب بولي.

جزيرة أبستين مركز هيروين الزواحف
تكمل (أريزونا): بالنسبة للزواحف البشرية فأصلهم من المريخ .. وقد أسسوا حضارة هنا على الأرض منذ قديم الزمن.. وتماثيل أشكالهم الحقيقية منتشرة عبر الحضارات القديمة.. وبعد فترة اختفى بعضهم بهيئتهم تحت الأرض.. بينما اتخذ بعضهم الهيئة البشرية وانخرطوا في حكم بلاد كبرى.
وبالنسبة للزواحف فإن الدم ودم الحيض يحتوي على شيء مهم لهذا الجنس الذي يتحكم في الأمور على هذا الكوكب.. وهؤلاء الذين يديرون مجلس الثلاثة عشر يديرهم فعلياً 13 سلالة دموية، وهى جميع الأسر المالكة في أوروبا..
وهم يحتاجون إلى الدم لأنهم في الحقيقة ليسوا بشراً.. إنهم يتخذون شكلاً بشرياً، لكنهم في الواقع زواحف.. يحتاجون إلى الدم لأنه يساعدهم على الحفاظ على شكلهم البشري، ويساعدهم على الحفاظ على عقلهم، و العيش والتعايش في هذا العالم..
والدم يحتوي على إفرازات من الغدة الصنوبرية وعلى مخدر قوي جداً تماماً مثل الهيروين ينقذهم من الشعور بالجنون في هذا العالم المختلف عن عالمهم.. ولإفراز هذا المخدر فهم في حاجة إلى ترويع ضحاياهم قبل قتلهم..
وهم في هذه اللحظات يثبتون عيونهم بنظرات كياناتهم كزواحف في عيون الضحية ليصاب بذهول تام ورعب شديد ليقتل في هذه اللحظة..وإذا كانت الضحية امرأة شابة فعليهم ترويعها في فترات الحيض لإفراز هذه المادة في دم دورتها الشهرية. عند هذه اللحظات الحيوانية لا يستطيعون مقاومة التغيير إلى شكلهم كزواحف ويبدأون في تمزيق الضحية وأكل لحمها..
وما وصفته (أريزونا) هنا هو وصف دقيق لما تم اكتشافه في جزيرة إبستين مما يفسر أن هذه الجزيرة لم تكن وكراً لملذات المشاهير من العالم/ وإنما هي مركز هيروين الزواحف.

الطقوس الشيطانية والتضحيات البشرية
في الطقوس يُذبح شخص بقطع الحلق من الأذن اليسرى إلى الأذن اليمنى، ويُجمع الدم في كأس ويُوزع على (الزواحف) والمشاركين في الطقس وفقاً للرتبة في هرم الزواحف..
وقد زادت كميات التضحيات والدماء المطلوبة منذ بداية الثمانينات لأن هناك الكثير من الناس شاهدوهم وهم يتحولون إلى زواحف في لحظات عدة، لذلك فهم يحتاجون إلى مزيد من الدم لزيادة قدرتهم على الهدوء والحفاظ على أشكالهم البشرية.. ولقد علمت أنه خلال سنوات قليلة لن يحتاجوا إلى هيئتهم البشرية وسيعلنون ظهورهم بهيئاتهم الزاحفة.

دور (أريزونا) في الطقوس
كانت (أريزونا) تبتلع ريقها و هي تستدعى من ذاكرتها: كان الهدف من الطقوس استدعاء الكائنات القديمة من الزواحف من بعد آخر، وهم ما يطلق عليهم في الأديان اسم “الشياطين”. وهم يتجسدون لنا أثناء الطقوس ويتمتعون بقوة هائلة، لكنهم لا يملكون القدرة على الحضور من البعد الآخر إلا عن طريق الاستدعاء من خلال أشخاص مثلي لهم هذه القدرة الخاصة..
تم اختيارى لدور (الإلهة الأم) أثناء الطقوس.. كنت أرتدي رداءً أحمر وأقف في وسط دائرة بداخلها شكل سداسي ثم نجمة خماسية، وعلى الشخص الذي سيستدعيهم الوقوف داخل مثلث حتى لا تلتهمه هذه الكائنات أو تخطفك، حيث إن هذه الأشكال تحيطك بمجال من الطاقة لا يمكنهم اختراقه..
ولابد أن تكون شخصاً قوياً حتى تستطيع إجبارهم على العودة عندما يحين الوقت. .هذه الكائنات تمنح الحاضرين قوة هائلة وتخبرهم بأشياء ستحدث..الضحايا (غالباً أطفال دون الخامسة أو نساء حوامل يُذبحون، ثم يُشرب الدم ويُؤكل الكبد والعيون، وتُدهن الدهون على أجساد المشاركين.. عند ذروة الطقس (أثناء النشوة الجنسية) يتحول كثير من المشاركين إلى زواحف بيضاء مائلة للصفرة.

الشخصيات المشهورة والطقوس
رأيت في الطقوس الكثير ممن يمهدون للنظام العالمي الجديد والحكومة المركزية الموحدة: (جورج بوش الأب، ومادلين أولبرايت، وهنري كيسنجر، ورونالد ريغان وزوجته نانسي ريغان، وهيلاري كلينتون)، والأشخاص الذين ذكرتهم رأيتهم يتحولون إلى زواحف..
ورأيت أيضاً نجلي جورج بوش الأب حين كانا صغيرين حاضرين في هذه الطقوس، وجيرالد فورد الذي رأيته أيضاً يتحول.لقد أثر على كل ذلك إلى درجة أني لا أشارك في أي نوع من الانتخابات، ويؤلمني أني أعلم حقيقة من يشاركون في حكم هذا البلد.كما رأيت الملكة الأم هناك، ورأيت الأميرة مارغريت، ورأيت الأمير تشارلز – وجميعهم يتحولون إلى زواحف..
وكان لطقوسهم أسرار وراء اغتيال الأميرة ديانا تختلف عن ما تداوله الإعلام.
نواصل اللقاء مع أريزونا في الحلقة القادمة.