(طارق مصباح) ما بين شبابيك البيوت، وطابع ومطبوع، والقباب في مصر


كتب: مروان محمد
يعيش المخرج التليفزيوني الدكتور (طارق مصباح) هذه الأيام حالة نشاط فني مكثف، سيظهر للنور تباعا، حيث يواصل كمخرج التحضير لمسلسل كوميدي اجتماعي جديد يعتمد على عرائس الماريونيت.
وتدور أحداثه حول أسرة متوسطة وعلاقتها بجيرانها من خلال (شبابيك البيوت)، وما تخلقه تلك النوافذ من مواقف يومية ومفارقات كوميدية.
المسلسل يقدم في حلقات قصيرة مدة كل منها 10 دقائق، وهو من سيناريو وحوار (طارق مصباح)، و(يسرى أبو القاسم)، والأخير يكتب أيضا الأغاني، والعمل يمزج بين الكوميديا والبعد الاجتماعي في إطار خفيف
من ناحية أخري بدأ ( طارق مصباح) كتابة أحدث برامجه الوثائقية بعنوان (مغامرات طابع ومطبوع)، والذي يتناول عالم الطوابع البريدية، والخطابات النادرة، والمطبوعات الفريدة ذات القيمة التاريخية الكبيرة.
ويرصد البرنامج حكايات بعض أندر الطوابع وأغلاها في العالم، إلى جانب القصص والأسرار المرتبطة بها، في قالب وثائقي يجمع بين التشويق والمعلومة التاريخية.
كما يجهز لفيلم وثائقي عن (القباب في مصر) وهو فيلم وثائقي جديد يضعه (طارق مصباح) ضمن مشروعاته المقبلة، حيث يتناول تاريخ القباب المصرية وتطورها المعماري عبر العصور المختلفة.
ويستعرض الفيلم الطراز المعماري والجمالي للقباب في عدد من المساجد والأضرحة والمباني التاريخية، مع إلقاء الضوء على دلالاتها الفنية والروحية، في إطار بصري يوثق جانبًا مهمًا من التراث المعماري المصري.


التربية والتعليم في مصر القديمة
لا يقتصر نشاط (طارق مصباح) على الأعمال السابقة فقط، ولكنه يجهز لفيلم وثائقي بعنوان (التربية والتعليم في مصر القديمة) وهو عنوان أول سلسلة أفلام وثائقية جديدة يعكف على تنفيذها تتناول نظم التربية والتعليم في الحضارات القديمة عبر العصور المختلفة.
ويستعرض الفيلم ملامح العملية التعليمية في مصر القديمة، ودور المعابد والكتبة في نقل العلوم والمعارف، إلى جانب أساليب إعداد النشء في تلك الفترة، في معالجة وثائقية تعتمد على المعلومات التاريخية والصورة البصرية التوضيحية.
من ناحية أخري انتهى (طارق مصباح) من إعداد كتابه الجديد (اقتباس التراجيديا الإغريقية في السينما العالمية)، والذي يرصد من خلاله تأثير الدراما الإغريقية على عدد من أبرز الأفلام العالمية، وكيف استعان كبار المخرجين ببنية التراجيديا القديمة في معالجة قضايا الإنسان والصراع والمصير.
ويقدم الكتاب قراءة نقدية لعدد من التجارب السينمائية التي استلهمت الأساطير والنصوص الإغريقية، في إطار بحثي يجمع بين التحليل الفني والتاريخي، ومن المنتظر طرحه خلال الفترة المقبلة.