(مختبر الموسيقى الإبداعية) ينطلق في نسخته الثالثة في برلين الخميس القادم





كتبت: سما أحمد
ينطلق برنامج (مختبر الموسيقى الإبداعية) في العاصمة الألمانية برلين، ويمتد على مدى ستة أيام خلال الفترة من 7 إلى 16 مايو 2026 في برلين، ويجمع البرنامج فنانات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمناطق المجاورة، ضمن منصة فنية متعددة الأبعاد تشمل حفلات موسيقية، وحلقات نقاش، وعروض أفلام.
إضافة إلى مشاريع تعاون إبداعي عابرة للثقافات، في محاولة لإعادة تقديم المشهد الموسيقي الشرقي من منظور نسائي معاصر، وتُقام فعاليات برنامج (مختبر الموسيقى الإبداعية) على خشبة مسرح دلفي في برلين، حيث يتضمن ست أمسيات موسيقية رئيسية تنطلق
وتجمع بين العروض الموسيقية والتجارب الفنية الحية، كما يشمل البرنامج موازيًا فكريًا وبصريًا عبر حلقة نقاش وعرض فيلم، إلى جانب أمسية خاصة مخصصة لأصوات الجيل الجديد تُختتم بها الفعاليات.
في 16 مايو، تنطلق فعاليات برنامج (مختبر الموسيقى الإبداعية) بأمسية افتتاحية تجمع بين الفنانات:( بسمة جبر، ميرنا قسيس)، والفنانة في حوار ديناميكي بين إعادة تأويل الموسيقى العربية المعاصرة والارتجال التجريبي وثقافة İpekçioğlu الإلكترونيات العالمية.
في 8 مايو، يلتقي صوت المغنية الإيرانية (سامين قرباني) مع بيانو الموسيقي الهولندي رامبرانت فريريش في تعاون عابر للثقافات يُعيد قراءة التراث الموسيقي الفارسي الكلاسيكي.
وتحيي فرقة ميرال بولات أمسية 9 مايو بمزيج من التقاليد الكردية والأناضولية مع تأثيرات البلوز والروك والموسيقى السيكيدلية.
وفي 14 مايو، يتشارك المسرحَ ثلاثي (ريما خشيش) وثلاثي صدى الشرق في أمسية توازن بين الأداء الصوتي الكلاسيكي والارتجال الإيقاعي المعاصر.
أما في 15 مايو فتُقدّم (كاميليا جبران، وفيرنر هاسلر) أداءً يُوظفّ الصوت والعود والترومبيت والإلكترونيات الحية في مساحة سمعية تتحرك بحرية بين التأليف والارتجال.

أصوات الجيل الجديد
ويختتم برنامج (مختبر الموسيقى الإبداعية) في 16 مايو بأمسية (أصوات الجيل الجديد) التي تجمع المغنيات (آمال سديري وهمسة منيف ولانا عودة) في احتفاء بالأصوات الصاعدة من العالم العربي.
يُرافق البرنامج الموسيقيَّ حلقةُ نقاش بعنوان (المرأة والموسيقى والمجتمع في إيران وسوريا” يوم 8 مايو في تمام الساعة 19:00 ، تجمع الفنانة (سامين قرباني) والباحثة الدكتورة يلدا يزداني والكاتبة كريفة علي ديب. كما يتضمن
البرنامج عرضاً لفيلم (المانيفستو النسوي البصري) من إخراج فريدة باقي في 15 مايو، ويستند برنامج (مختبر الموسيقى الإبداعية) إلى رؤية ثقافية تُقرّ بأن الموسيقى الشرقية انتقلت عبر القرون بفضل ثقافة شفوية كانت المرأة في قلبها حافظةً للألحان والشعر والمعرفة الموسيقية، وأن الفنانات المعاصرات يُواصلن اليوم هذا الدور من داخل سياقات الهجرة والهوية الهجينة والتبادل الفني العالمي.
يستند برنامج (مختبر الموسيقى الإبداعية) إلى رؤية ثقافية تُقرّ بأن الموسيقى الشرقية انتقلت عبر القرون بفضل ثقافة شفوية كانت المرأة في قلبها حافظةً للألحان والشعر والمعرفة الموسيقية، وأن الفنانات المعاصرات يُواصلن اليوم هذا الدور من داخل سياقات الهجرة والهوية الهجينة والتبادل الفني العالمي.
قال غسان حماش، المؤسس والمدير الفني لشركة برزخ: (يعكس مختبر الموسيقى الإبداعية الثالث واقع الفنانات اللواتي يعشن ويعملن بين عوالم ثقافية متعددة، ويخلقن
موسيقى تصل بين إرثهن الثقافي والسياقات الدولية المعاصرة.. في هذه النسخة وضعنا صوت المرأة في صميم البرنامج، لأن هذا الصوت هو من يُعيد تشكيل مستقبل التقاليد الموسيقية اليوم).
يذكر أن مؤسسة ثقافية غير ربحية مستقلة مقرها برلين، تأسست عام 2018 على يد (Barzakh gGmbH) شركة برزخ (غسان حماش)، مدير ومنتج ثقافي سوري. تتخصص في المشاريع الفنية متعددة التخصصات والثقافات الجامعة بين أوروبا والشرق الأوسط، وتشمل مجالات عملها الموسيقى وفنون الأداء والأدب والفنون البصرية.