
بقلم الباحث المسرحي الدكتور: كمال زغلول
نقدم اليوم جزء من ليلة من ليالي (السيرة الهلالية)، رواية عز الدين نصر الدين – رحمه الله، وهذا الجزء خاص بحمل خضرة الشريفة في البطل أبو زيد الهلالي، ونجد المديح النبوى في حب الرسول صل الله عليه وسلم.
ولا تخلو ليلة من ليالي (السيرة الهلالية) بدون المديح النبوي، أو الثناء على الله سبحانه وتعالى، وسوف نقدم على أجزاء ما حدث لخضرة الشريفة، ونستهل مرحلة الحمل والوضع لخضرة الشريفة، وهذا الجزء جمع ميدانيا.

ديوان المواليد:
أنا أول ما ابدي لازم أصلي علي النبي
حبيب ومن صلي علية حبيب
صلي عليك الله يا خير من هدي
من قبر طه يفج مسك وطيب
الأول مدحت ما في الاسامي م ح م د
مدحت ما في الاسامي م ح م د
وجنات خدوده عليها ورغ د
والسن جوهر و أما الريق س ه د
الأول مدحت ما في الاسامي م ح م د
وجنات خدود النبي عليها و رغ د
والسن جوهر أما الريق س ه د
وأما الريق س ه د
احمد نبينا
أحمد نبينا وبيه القلب كافي سعيد
أحمد بينا وبيه القلب كافي سعيد
من صلي معايا علي النبي
طبعا يعيش سعيد
هو أول الخلق
هو أول الخلق
مهما نقول ونعيد
يا رب أزوروا يوم العيد
وأطوف يا رجال في عيداي
صلوا بينا يا سامعين علي النبي
نبي عربي .. نبي عربي
ركب البراق وصار
أصلي وأحب اللي يصلي علي النبي
نبينا الهدي يا باهي الأنوار
يا يا ع..
أصلي وأحب اللي يصلي علي النبي
نبينا المكمل ..نبينا المكمل
صفوة كريم غفار
فو الله ما في الخلق مثلك يا نبي
فيا سعد من شاف المقام وزار
يا ليل
ومن بعد مدحي
في جمال محمد
في جمال محمد
أصغي كلامي وافهم الإشعار
يقول البطل
يقول البطل رزق ابن نايل فيما نشد
والفرح جاله..
والفرح جالته عم سكن أنوار
لما فرح ابن نايل يا خوان
كانت حمول البلى مش خفيفة
لما سمع بالبشري دي بجي في أمان
لما شعر بحمل الشريفة
لما عدت عليها الشريفة شهرين
وماجت ليها الدورة تاني
فرحوا الجبايل يا مستمعين
والامر لنشاني
ولما عدوا التلات شهور
جمع العرب هنوا ابن نايل
بجي الأمر باين ومشهور
وفرحت جميع الجبايل
يا عين
رابع شهر والكل فرحان
والخامس عدي في راحة
ولما جه السادس يا أخوان
قوم الخضرة عملوا فراحة
جوم السابع والتامن عدي
لما التاسع جربها يجي
ومولاي ما يخلف معادته
فبجي رزق فارح سعيدة
يا ..
تاسع شهر ظهر وبان
تاسع شهر ظهر وبان
به علمت جميع الهلايل
جعد رزق في ديوان سرحان
منتظر و يا الجبايل

ديوان الملك سرحان
في الشهر التاسع رزق وفاض به الانتظار صلوا عل النبي.
جوم تقدم رزق في ديوان الملك سرحان اللي هو حاكم بني هلال وجلس معه، أتاري لاجل الوعد ده عندما أراد الكريم حملت نساء العرب الكبار الباينين، بما فيهم خضرة دي، وزوجة سرحان، وزوجة غانم وزجة قاضي العرب وحملهم تمنوا على بدير وأراد الكريم صلوا علي النبي فا فضلوا في ديوان سرحان حاضرين.
والحضور ده كان ليه أنا وانت والنبي نصلي عليه، علشان كان في عادة عند الجماعة الهلايل دول، عندما يلد الغلام توضع المراءة وياتي الغلام لابد من حضور الغلام في ديوان الملك.
وحسب (السيرة الهلالية) يجيبوا الغلام من بعد السابع، ويجبوه عند الملك سرحان إلى هو حاكم ده والعرب، يبجوا مجتمعين ويسميه أبوه جوم العرب يعرفوه، وكمان يوجبوه دي عادة اية الجماعة الهلاليل دول، فاول زوجة من النساء وضعت هى زوجة الملك سرحان صلوا علي النبي.
وضعت هى زوجة سرحان
فرحت جميع العرايب
جال الملك هاته في الديوان
اسميه وحاضرة الحبايب
فاجبوا الغلام بعد الأسبوع
علشان يسمي وتعرف رجاله
يا سامع اصغي ا لموضوع
سرحان جاعد حلي ما جاله
جابوا ولد الملك في الديوان
والكل جاعد وحاضر
موجودين كبار العربان
ارجال حلوة المناظر
لفوا بيه علي الجمع كله
كل من هو يعطي نقودة
جالوا موزون زين في محله
صغير سن والوجه ضوء
جدام رزق الولد ودلوه
علشان يعطي بايده
جوم واجب سرحان ابوه
راجل جد غايب
طلع رزق خمسمائة دينار
وجال ده واجب لابن الرئاسة
عادات الرجال الكبار
ودي يا ناس عارفة السياسة
ودلوا الولد عند سرحان
دلو الولد جدام ابوه الملك سرحان
فكشف لثامة لجي وجه حسن
(وجة اية حلو)
كشف اللثام لجي وجه حسن
صغير ومن فرع ناجح
جاله يا ولدي سميتك حسن
كمان لو عشت ترث المطارح
(سماه حسن بن سرحان)
وفضلوا العرب منتظرين
موجودين كل الجبايل
صغوا لجولي يا مستمعين (بداية الحدث)
لما يشوفوا خلفت بن نايل
إلا وبلغ الخبر يا اخوان
من رجال عروضها نظيفة
لما تسمع العربان
وضعت خضرة الشريفة
جام ناجح عبد رزق
(اسمه نجاح الخادم بتاع رزق، اسمه اية اسمه نجاح)
فبلغه الخبر جوم جاي يجري
داخل علي جمع الهلاليل
نجاح: جال طول الليل سهران لفجري
مرباي ويه الجبايل
طالع يجري علشان يجول لرزق
كلام جد لم فيه خلوفة
وجال ربي اتاك بالرزق
اهي جت لسيدي الخلوفه
دخل علي شوف رزق كربان
علشان ياخد البشارة
هناه بين العربان
فرحت جميع الامارة
عطاله رزق ماتين دينار
(عطاله رزق لنجاح ده لما بلغه انها وضعت ايه خضرة الشريفة اعطاله ميتين دينار)
رزق: وجال يا نجاح مني عشانك
يا الي اتتني تجمع الاخبار
أراد الكريم يعلي شانك
جوم طلع العبد من عنده فرحان.