رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!

تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!

تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!
فاتن حمامه في طفولتها

كتب: أحمد السماحي

تمر هذه الأيام ذكرى سيدة الشاشة العربية (فاتن حمامة)، التى كتبت خلودها من خلال أفلامها، وتركت بصمات لا تمحا في تاريخ السينما المصرية، ويصعب مقارنة ممثلة عربية بها، فهى التفرد والسحر الكامل فى الأدوار والأداء.

 ولم يقتصر إبهار (فاتن حمامة) على الشاشة الكبيرة والصغيرة فقط، بل بدا ساطعا خارجها، وطوال رحلتها في الحياة والفن حافظت على صورة جميلة نقية من الشوائب للفنانة والإنسانة، إلى أن لقيت وجه ربها فى مثل هذه الأيام يوم السابع عشر من يناير عام 2015.

ورغم أن (فاتن حمامة) نأت بنفسها عن صراعات أهل الفن ومشاحناتهم وصغائرهم، لكنها لم تسلم من (الغمز واللمز)  من بعض زملائها!.

ففي نهاية الستينات وبالتحديد عام 1966 ، وفي الوقت الذي كانت فيه أخبار وحكايات (فاتن حمامة)، و(عمر الشريف) على كل لسان، وفي كل الصحف.

وفي الوقت الذي سافرت فيه (فاتن) وراء (عمر) للوقوف بجانبه ودعمه في تجربته مع السينما العالمية، والكلام الذي صاحب سفرها!.

في هذا الوقت بالذات كانت كاميرات السينما في مصر تدور لتصور فيلما يروي حكاية قصة حب (فاتن حمامة)، و(عمر الشريف).

قبل أن يبدأ الفيلم، وأثناء تصويره كانت أخبار الفيلم تقترن باسم (فاتن حمامة)، أحيانا بالتلميح، وأحيانا صراحة، وقالوا أن الفنانة (ماجدة) المنافسة الشرسة لـ (فاتن حمامه) ستمثل شخصية (فاتن) في فيلم جديد تقوم ببطولته.

 وأن زوجها الفنان (إيهاب نافع) سيمثل دور (عمر الشريف)، وسيجسد (رشدي أباظة) دور المخرج (عز الدين ذوالفقار) الزوج الأول لسيدة الشاشة العربية.

ووصل هذا الكلام للفنانة (ماجدة) التى نحيي هذه الأيام أيضا الذكرى السادسة لرحيلها فقالت: (أن الوسط الفني مليئ بعشرات القصص والحكايات المتشابهة).

وعندما وصل الخبر لـ (فاتن حمامة) وقالوا لها (ماجدة) ستجسد شخصيتك في فيلم يحكي قصتك مع عمر الشريف، قالت : (لا يوجد في علاقتي بـعمر ما يشينني!).

تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!
في فيلم (القلب له أحكام)
تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!
حرص صناع فيلم (القبلة الأخيرة) على أن يكتب بالخط العريض أنها القبلة التى دمرت حياة مخرج عبقري مشهور
تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!
مشهد من فيلم )القبلة الأخيرة)

القبلة الأخيرة

في عام 1967 ظهر الفيلم المقصود وكان بعنوان (القبلة الأخيرة)، وهذه القبلة كانوا يقصدون بها القبلة التى وضعها عمر الشريف على شفايف (فاتن حمامة) في فيلم (صراع في الوادي).

ونظرا لأهمية هذه القبلة التى غيرت حياة (فاتن حمامة)، حرص صناع فيلم (القبلة الأخيرة) على أن يكتب بالخط العريض أنها القبلة التى دمرت حياة مخرج عبقري مشهور.

كان يحب فنه ويقدسه إلى درجة العبادة، وكان في حياته حب كبير وعميق لبطلة أفلامه التى صنع منها نجمة كبيرة ثم تزوجها، وهي تصغره بعدة سنوات، ولكن حبه الكبير جعله في البداية يسقط هذا الفارق في العمر.

 فهو لم يكن يراها إلا بعين الفنان، ومن خلال فنه فقط، حتى يأتي الفنان الشاب أو الوجه الجديد الذي أكتشفه، وتتلاقى العيون الشابة تحت أضواء الكاميرات وتتلاقى عواطفهما.

وتكون القبلة بداية لحب جارف يجمع بين النجمة الشهيرة والنجم الجديد، وتكون أيضا بداية لمأساة المخرج العبقري.

وفي مشهد رائع ومؤثر في الفيلم وعندما يدرك المخرج في النهاية موقفه ويعبر عن أحزانه العميقة وهو يتطلع إليهما ويقول: (أنا فنان عيني لا ترى إلا فني، وفني وحده دائما، حتى فتحت عيني عليكما أنت وهو والحب ينطق من عينكما).

عرض فيلم (القبلة الأخيرة)، وبعد عرضه بأيام، وصلت (فاتن حمامة) إلى القاهرة، بعد رحلة سفر قضتها في الخارج مع زوجها النجم العالمي (عمر الشريف) الذي كان يخطو خطوات واسعة نحو العالمية ويتنقل بين البلاتوهات لتصوير أكثر من فيلم عالمي في وقت واحد.

 وبدأت (سيدة الشاشة العربية) تسمع إشادات بفيلم (القبلة الأخيرة)، وعن تجسيد (ماجدة) لقصة حبها لـ (عمر الشريف) ومأساة  زوجها الأول المخرج (عز الدين ذوالفقار).

تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة! تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!

تعرف على الفيلم الذي أغضب (فاتن حمامة)، وقامت ببطولته (ماجدة) مع رشدي أباظة!
مع عمر الشريف وابنهما طارق

غضب (فاتن حمامة)

وفي هذه الفترة كانت تربطها صداقة وطيدة بالمخرج (حلمي حليم)، فطلبت منه أن يذهب معها لرؤية فيلم (القبلة الأخيرة) في السينما، كما صرح في مجلة (الشبكة) اللبنانية.

وقال طلبت من أصحاب دور العرض التى تعرض الفيلم، موعدا لمشاهدة الفيلم على أن يتم حجز مكانين بعيدين عن أعين الجمهور.

وبدأ عرض الفيلم، وبدأت (فاتن حمامة) تسمع تعليقات الجمهور الذي انقسم لفريقين، الأول يهاجم البطلة بسبب خيانتها لزوجها، والفريق الثاني يُدين الزوج المخرج الذي أكتشف النجم الشاب وقربه من زوجته الشابة، في الوقت الذي انشغل بعمله، ونسى زوجته التى قصر في حقها.

وغضبت (فاتن حمامة) لكنها لم تظهر هذا الغضب المكتوم، وإن كان المخرج (حلمي حليم) شعر به بحكم صداقتهما الوطيدة، خاصة بعد أن أشادت بالفنان (رشدي أباظة) الذي جسد دور المخرج، وهما في طريقهما إلى المنزل.

ويومها قالت (فاتن حمامة) لحلمي حليم: (لم أشاهد رشدي يمثل دور بهذا العمق والإحساس، فقد جعلني أنسى أنه رشدي الممثل، ولا أرى أمامى سوى شخصية المخرج العبقري، ومأساته الحزينة خاصة عندما أكتشف الحقيقة).

وفي النهاية لا أحد يعرف حتى اليوم إحساس (فاتن حمامة) وهي تشاهد جزء حميم من حياتها يجسد على الشاشة؟!، ولا أحد يعرف أيضا هل تجسيد (رشدي أباظة) دوره بشكل رائع جعلها لا تتعاون معه لمدة ثمانية سنوات حتى أجتمعا في فيلمهما (أريد حلا) عام 1975؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.