بسبب (جورج كلوني).. ترامب ينتقد فرنسا، ويفتح النار على نفسه!


كتب: أحمد السماحي
مع نهاية شهر ديسمبر الماضي 2025 منحت فرنسا النجم الأميركي (جورج كلوني) وزوجته المحامية اللبنانية البريطانية أمل علم الدين، وطفليهما (ألكسندر) و(إيلا) البالغان من العمر ثماني سنوات، الجنسية الفرنسية، بموجب مرسوم نشر منذ أيام في الجريدة الرسمية.
منح الجنسية الفرنسية للنجم الأمريكي (جورج كلوني) وزوجته وأولاده، لم ينل إعجاب الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) وانتقد الحكومة الفرنسية لمنحها الجنسية للنجم الأمريكي.
وقال (ترامب) الذي تدعم إدارته أحزابا مناهضة للهجرة في أوروبا، إن فرنسا تعاني مشكلة مروعة فيما يتعلق بالجريمة والهجرة.
وتابع الرئيس الأمريكي: خبر سار! (جورج كلوني) وزوجته أمل، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مر العصور، أصبحا رسميا مواطنين فرنسيين، وهى دولة تعاني للأسف مشكلة جريمة كبيرة بسبب تعاملها المروع مع ملف الهجرة.
وفي أحد منشوراته ليلة رأس السنة، أضاف (ترامب) أن تلك المشكلات في فرنسا تشبه إلى حد كبير ما كان لدينا في عهد (جو بايدن) النعسان!..
وأشار ترامب إلى حقيقة أن الممثل دعم (بايدن) خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، لكنه تخلى عنه بعد ذلك بسبب قلقه بشأن سن المرشح الديمقراطي خلال فعالية لجمع التبرعات.
وأضاف: حصل (جورج كلوني) على دعاية أكبر في السياسة مما حصل عليه في أفلامه القليلة والمتواضعة، لم يكن نجما سينمائيا، بل كان مجرد رجل عادي يشتكي باستمرار من المنطق السليم في السياسة).

السوشيال ميديا ترد على ترامب
تصريحات (ترامب) لم تمر مرور الكرام على رواد (السوشيال ميديا) خاصة (الفانز) الخاص بالنجم الأميركي (جورج كلوني)، حيث فتحوا النار علي (ترامب) وسياسته المرتبكة.
وأكدوا أن انتقاد الرئيس الأمريكي للحكومة الفرنسية لمنحها الجنسية لـ (جورج كلوني) يرجع إلى أن النجم السينمائي الأمريكي يعد من أبرز داعمي الحزب الديمقراطي، كما أنه من أشد منتقدي (ترامب).
وأشاروا أن تصريحات (جورج كلوني) بأنه اشترى منزلا في مزرعة في بلدة (برينيول) جنوب فرنسا بحوالي تسعة ملايين يورو (10.59 مليون دولار) وأنه لا يستمتع هو وأولاده، ولا يجد السعادة إلا بهذا المنزل، أكثر من بيته في الولايات المتحدة، أغضب (ترامب).
وما أغضب (ترامب) أكثر لقاء أجراه (جورج كلوني) لمحطة (آر.تي.إل) في بداية شهر ديسمبر 2025 وقال فيه : إنه من الضروري بالنسبة له ولزوجته أن يتمكن طفلاهما التوأم من العيش في مكان تتاح لهما فيه فرصة الحياة بشكل طبيعي، وهذا المكان هو منزله في فرنسا.