المنتجين العرب يدين اعتداءات (إيران) على دول الخليج

كتبت: صبا أحمد
الاتحاد العام للمنتجين العرب برئاسة الدكتور إبراهيم أبوذكري، أصدر بيانًا أعرب فيه عن بالغ القلق والغضب الشعبي إزاء استمرار الاعتداءات والتدخلات التي تقوم بها (إيران) تجاه الدول الخليجية الشقيقة، مؤكدًا أن تلك الممارسات تمثل تحديًا واضحًا للقانون الدولي وانتهاكًا صريحًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة العربية.
وأكد الاتحاد أن أمن الخليج العربي ليس شأنًا إقليميًا محدودًا، بل هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشددًا على أن أي اعتداء على دولة خليجية شقيقة من جانب (إيران) يُعد اعتداءً على الأمة العربية بأسرها.
وأعرب البيان عن أسف الاتحاد لحالة الصمت العربي الرسمي إزاء هذه الاعتداءات المتكررة من (إيران)، معتبرًا أن هذا الصمت يترك فراغًا في الموقف القومي ويصيب وجدان الشارع العربي بالإحباط، في وقت تنتظر فيه الشعوب العربية موقفًا واضحًا يعكس وحدة الصف العربي ويصون كرامة الأمة.

الدفاع عن القضايا العربية
كما دعا الاتحاد النخب الثقافية والإعلامية العربية، والمؤسسات الفكرية والفنية، إلى استعادة دورها التاريخي في الدفاع عن القضايا العربية وإيقاظ الوعي القومي في الشارع العربي، مؤكدًا أن الثقافة والإعلام كانا دائمًا في مقدمة الصفوف عندما تتعرض الأمة لمحاولات الهيمنة أو المساس بأمنها واستقرارها.
وشدد البيان على أن التضامن العربي الحقيقي ووحدة الصف بين الدول العربية يمثلان السد المنيع في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو فرض النفوذ على حساب سيادة الدول العربية.
واختتم الدكتور إبراهيم أبوذكري تصريحه بدعوة وسائل الإعلام العربية إلى نشر البيان والتعبير عن التضامن مع الدول الخليجية الشقيقة في ظل حرب (إيران)، مؤكدًا أن المساندة الإعلامية تمثل في هذه اللحظة واجبًا قوميًا لدعم الأشقاء في الخليج العربي.
جدير بالذكر أن الضربات الإسرائيلية – الأميركية على إيران، جاءت في وقت كانت فيه بعض دول الخليج تدفع بقوة نحو احتواء التصعيد بين واشنطن وطهران، بعد أن كثفت جهودها السياسية والدبلوماسية منذ حرب الاثني عشر يومًا في يونيو 2025 للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة، تقوّض أمن الخليج واقتصاداته وأسواق الطاقة العالمية التي تعتمد عليه.