رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

تأجيل النظر في قضية (فضل شاكر) بعد عيد الفطر، لاستكمال المرافعات والاستماع إلى المحامين

تأجيل النظر في قضية (فضل شاكر) بعد عيد الفطر، لاستكمال المرافعات والاستماع إلى المحامين

تأجيل النظر في قضية (فضل شاكر) بعد عيد الفطر، لاستكمال المرافعات والاستماع إلى المحامين
شهدت الجلسة الدعوى المقدّمة من مسؤول (سرايا المقاومة)

كتب: أحمد السماحي

قررت محكمة الجنايات في بيروت يوم الجمعة الماضي 6 فبراير تأجيل قضية المطرب اللبناني (فضل شاكر) والشيخ (أحمد الأسير) إلى 24 أبريل القادم، بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، لاستكمال المرافعات والاستماع إلى أقوال المحامين.

وشهدت الجلسة التى عقدت برئاسة القاضي بلال ضناوي، وخُصصت للنظر في الدعوى المقدّمة من مسؤول (سرايا المقاومة) في صيدا (هلال حمود)، بتهمة محاولة القتل، أحداثا ومواجهات عنيفة، وسرعان ما تحولت إلى محطة لافتة بسبب تغيّر سلوك وأداء الأطراف المعنية، وفي مقدمتهم (فضل شاكر).

الأجواء ـ كما ذكرت بعض وسائل الأعلام اللبنانية ـ  داخل القاعة بدت مشحونة منذ اللحظات الأولى، مع تركيز المحكمة على شهادة (هلال حمود) المتعلّقة باتهامه (فضل شاكر) بالتحريض على محاولة قتله خلال أحداث عبرا عام 2013.

وشهدت الجلسة لحظة لافتة بدخول (هلال حمود) إلى قاعة المحكمة مستخدمًا كرسيًا متحركًا، ما أثار انتباه الحاضرين، خاصة بعد تداول أنباء سابقة عن احتمال تراجعه عن الدعوى.

وخلال إفادته، نفى (حمود) بشكل قاطع حصوله على أي مقابل مالي مقابل إسقاط القضية، مؤكدًا أن قراره السابق جاء استجابة لتدخل سياسي بطلب من الأمين العام السابق لحزب الله هاشم صفي الدين.

وعلى مدى أكثر من ساعتين، أعاد (حمود) سرد تفاصيل أحداث (عبرا) الدامية عام 2013، معتبرًا أن بدايتها كانت بإهانات لفظية قبل أن تتطور إلى تهديدات مباشرة ثم إطلاق نار كثيف استهدف منزله، ما اضطره للاختباء قبل تدخل الجيش اللبناني لإخراجه من المنطقة المدرجة بالاشتباكات.

تأجيل النظر في قضية (فضل شاكر) بعد عيد الفطر، لاستكمال المرافعات والاستماع إلى المحامين
شدد (فضل شاكر) عقب انتهاء الجلسة على أن حضوره أمام القضاء هدفه الوحيد (تنظيف اسمه)

تنظيف اسمه

ورغم نفيه وجود خصومة شخصية مباشرة، وجّه حمود اتهامًا واضحًا لفضل شاكر بالتحريض عليه، مدعيًا أنه سمع صوته عبر مكبرات الصوت في مسجد بلال بن رباح، دون أن يقدّم تفسيرًا دقيقًا لكيفية نجاته من إطلاق النار.

في المقابل، شدد (فضل شاكر) عقب انتهاء الجلسة على أن حضوره أمام القضاء هدفه الوحيد (تنظيف اسمه) نافيًا بشكل قاطع دخوله المسجد أو أي دور تحريضي، ومؤكدًا أن القضية ذات خلفية سياسية مرتبطة بمواقفه بعد اندلاع الأزمة السورية.

وأكدت مصادر إعلامية تابعت الجلسة أن (فضل شاكر) بدا أكثر هدوءًا وثقة مقارنة بجلسات سابقة، في مشهد عكس ارتياحا نفسيا واضحا.

وتمثلت المفاجأة الأبرز في تواصله المباشر مع الصحفيين داخل أروقة المحكمة، في سلوك لم يكن مألوفًا عنه سابقًا، إذ اعتاد الابتعاد عن الإعلام وتجنب الأضواء.

وخلال حديثه، أشار (فضل شاكر) إلى متابعته الدقيقة لكل ما يُنشر عن قضيته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.