رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

نقيب الأطباء: (الذكاء الاصطناعي) لن يكونا بديلًا عن الأطباء

نقيب الأطباء: (الذكاء الاصطناعي) لن يكونا بديلًا عن الأطباء
الطب يعتمد على الفحص الدقيق، والتاريخ المرضي الكامل، وهي عناصر لا يمكن تعويضه ابتطبيقات إلكترونية

كتب: عمر أحمد

أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن التطور التكنولوجي و(الذكاء الاصطناعي) لن يكونا بديلًا عن الأطباء، مشددًا على أن دور التكنولوجيا يقتصر على كونها وسيلة مساعدة تساهم في تطوير الممارسة الطبية، وليس إحلال العنصر البشري.

وحذر نقيب الأطباء، في لقائه مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج مساء dmc المذاع على قناة dmc، المواطنين من اللجوء إلى (الذكاء الاصطناعي) في الاستشارات الطبية، واصفًا ذلك بأنه (أمر في منتهى الخطورة)، نظرًا لعدم قدرة هذه التقنيات على إجراء تقييم طبي شامل للحالة الصحية للمريض.

وأوضح عبد الحي، أن تشخيص المرض لا يمكن أن يتم من أول كلمات المريض أو بناءً على وصف مختصر للأعراض، مؤكدًا أن الطب يعتمد على الفحص الدقيق، والتاريخ المرضي الكامل، وهي عناصر لا يمكن تعويضها عبر برامج أو تطبيقات إلكترونية.

ووجه نقيب الأطباء رسالة واضحة للمواطنين بعدم اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي بعد الشعور بأي أعراض مرضية، مؤكدًا أن الاستشارة الطبية الآمنة يجب أن تتم من خلال الطبيب المختص فقط.

وطالب نقيب الأطباء المواطنين بعدم الاعتماد على (الذكاء الاصطناعي) وشات جي بي تي؛ في التعامل مع الشكاوى الصحية أو إعطاء أنفسهم تشخيصات أو علاجات ذاتية، مشددًا على ضرورة التوجه إلى الأطباء المختصين لضمان التشخيص السليم والعلاج الآمن.

نقيب الأطباء: (الذكاء الاصطناعي) لن يكونا بديلًا عن الأطباء
طالب نقيب الأطباء بضرورة تحسين رواتب الأطباء بشكل نسبي، إلى جانب رفع كفاءة منظومة التدريب والتعليم

ضرورة تحسين رواتب الأطباء

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي يمثلان وسائل مساعدة تسهم في تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الأداء الطبي، لكنه شدد على أنهما لن يحلا محل العنصر البشري المتمثل في الطبيب.

وتطرق عبد الحي إلى ملف هجرة الأطباء، مؤكدًا وجود عوامل جاذبة للعمل في الخارج، موضحًا أن الطبيب المصري في أوروبا قد لا يتمكن من الادخار، لكنه يعمل في بيئة منضبطة تضمن له حقوقه المهنية.

وطالب نقيب الأطباء بضرورة تحسين رواتب الأطباء بشكل نسبي، إلى جانب رفع كفاءة منظومة التدريب والتعليم، بما يسهم في الحفاظ على الكوادر الطبية داخل مصر.

وكشف عبد الحي أن مصر تشهد تخرج نحو 12 ألف طبيب سنويًا، في حين لا تتوافر إمكانيات الدراسات العليا إلا لنحو 6 آلاف فقط، ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام تطوير الكوادر الطبية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن النظام التعليمي الطبي الحالي يتطلب احتكاك الطالب بالمستشفيات والمرضى منذ العام الأول، داعيًا إلى إلزام الجامعات الخاصة بإنشاء مستشفيات جامعية لتدريب الطلاب وتأهيلهم عمليًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.