رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(طارق لطفي): (فرصة أخيرة) يمنحني دخول حلبة المنافسة ولعب (جيم) لذيذ مع محمود حميدة

(طارق لطفي): (فرصة أخيرة) يمنحني دخول حلبة المنافسة ولعب (جيم) لذيذ مع محمود حميدة
يتبع أسلوبا حديثا أشبه بما ينادي به المُخرج والمُنظّر والمدرب المسرحي (جروتوفسكي)

كتب: أحمد السماحي

منذ ظهر وجه (طارق لطفي) الوديع ذو التقاسيم الدقيقة، والابتسامة التى تشع من القلب، والجمهور في البيوت المصرية ارتبطت به، خاصة في السباق الرمضاني الذي يحرص على أن يطل من خلاله على جمهوره منذ قدم لنا دور (مصباح) في مسلسل (العائلة).

وطوال السنوات الماضية ومع نضجه وإزدياد خبرته، قدم (طارق لطفي) أدوارا أكدت أنه صاحب موهبة رفيعة المستوى، ساعدته على تأدية العديد من الأدوار المختلفة، خاصة أنه مع مرور الأيام اكتسى وجهه بحزن نبيل وكبرياء شامخ، وجه يقول ولا يقول، يصرخ ويهمس، يبكي ويضحك، يشهق ويزغرد.

مع كل دور جديد يقدمه (طارق لطفي) نجده يتلون ويتجدد، ويقدم وجها مختلفا وقناعا جديدا من أقنعته الألف، تجده مرة يعيش في ثياب شيطان، ومرة في دور إرهابي، وثالثة في دور حرامي وبلطجي، وأحيانا زوج غير سعيد وغير راضي عن حياته مع زوجته، وغيرها من الأدوار التى يعيش عواطفها بقوة وقسوة والتى يندفع فيها بشكل جامح كالسيل الهادر الذي لا يوقفه حاجز.

ونحن لا نستطيع أن نطبق على أسلوب (طارق لطفي) في التمثيل بعض المذاهب الفنية ومدارس التمثيل المختلفة، فهو لا يتبع أسلوب (ستانسلافسكي) في استرجاع عواطف قديمة، ولا يتقمص الشخصية تقمصا كاملا.

 وإنما يتبع أسلوبا حديثا أشبه بما ينادي به المُخرج والمُنظّر والمدرب المسرحي (جروتوفسكي) بالنسبة للتدريب الروحي للممثل والتخلص من الشوائب بحيث يستقبل الدور وهو أشبه بالمصفاة البللورية.. فتكون الانفعالات صادقة على قدر الدور المرسوم فلا مبالغة أو تصنع أو افتعال، وإنما يؤدي أداء فنيا سهلا وجميلا يتدفق تماما مع ما تقتضيه الشخصية التي يقوم بتمثيلها.

(طارق لطفي): (فرصة أخيرة) يمنحني دخول حلبة المنافسة ولعب (جيم) لذيذ مع محمود حميدة
يدخل مع (محمود حميدة) في حلبة منافسة يتمنى أن يكون (أدها)

طارق لطفي و(فرصة أخيرة)

هذه الأيام يعيش (طارق لطفي) حالة من السعادة الغامرة بسبب شخصية (بدر أباظة) في مسلسل (فرصة أخيرة) الذي يتعاون فيه مع الفنان المخضرم (محمود حميده) وباقي فريق العمل، حيث يشعر أنه في نزهة تمثيلية يومية.

عن الذي استفزه لتجسيد شخصية (بدر أباظة) في مسلسل (فرصة أخيرة) تأليف أمين جمال، وسيناريو وحوار محمود عزت، ومن إنتاج الشركة المتحدة، وإخراج أحمد عادل، كان لنا هذه التصريحات الحصرية:

في البداية أكد (طارق لطفي) أن الذي استفزه ليشارك في بطولة المسلسل، أن (الحدوتة) التى يحكيها المسلسل جذبته بقوة، وأحبها جدا، فمن خلالها يقدم دورا جديدا تماما لم يقدمه من قبل، غير مصرح أن يحكي تفاصيله!

والسبب الثاني الذي استفزه أيضا وجود الفنان الكبير (محمود حميدة) حيث يدخل معه في حلبة منافسة يتمنى أن يكون (أدها)، ويقدم من خلال هذه المنافسة (جيم) تمثيلي لذيذ يرجو أن ينال إعجاب الجمهور، ويحظى بمشاهدة جماهيرية ضخمة، وكتابات نقدية مهمة.

(طارق لطفي): (فرصة أخيرة) يمنحني دخول حلبة المنافسة ولعب (جيم) لذيذ مع محمود حميدة
بعيدا عن مسألة الحظ، تجدني طول الوقت أبحث عن العمل الجديد المختلف

الحظ والاجتهاد

عن التنوع والاختلاف الذي يقدمه كل عام في أدواره، وهل هذا التنوع مقصودا أم جاء وليد المصادفة والحظ؟، قال (طارق لطفي): هذا التنوع ليس وليدا للحظ، لكن هذا لا يمنع أن الحظ يساعد أحيانا.

وبعيدا عن مسألة الحظ، تجدني طول الوقت أبحث عن العمل الجديد المختلف، وعندما يصادفني هذا العمل من بين الأعمال الكثيرة التى تعرض عليّ انبهر به، وأرتبط به فورا.

 وتابع (طارق لطفي): يهمني في العمل الذي أرتبط به، أن يكون العمل ككل فيه تحدي، ودوري يحمل تحديا لي أيضا، والحمد الله أن ربنا أكرمني على مدى مشواري، ودائما ما يرسل لي أعمال جديدة ومختلفة، وذلك من حيث الفكرة والموضوع والتناول، ودائما ما تكون هذه الأعمال من خلال شركات إنتاج مهمة، ومع مخرجين متميزين.

يذكر أن مسلسل (فرصة أخيرة) يشارك في بطولته بجوار(محمود حميدة، وطارق لطفي) مجموعة منتقاة من النجوم منهم (ندى موسى، محمود البزاوى، سينتيا خليفة، على الطيب)، وعدد آخر من الفنانين، والمسلسل مكون من 15 حلقة، ومن المقرر عرضه في شهر رمضان الذي يهل علينا بعد أسابيع قليلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.