تصفح التصنيف
نقد
(الدراما الرمضانية).. نجاح (منة شلبي، وحنان مطارع) في إزاحة النكد والكآبة
اقتربنا من نصف مولد سيدي (الدراما الرمضانية)، والمشاهد يعني غلبان بين الكنافة والقطايف وصلاة التراويح، مش ملاحق…
حنان أبو الضياء تكتب: (جاك نيكلسون) يعيش مع الكائنات البشرية المعقدة(19)
أراد (روجر كورمان) إنتاج فيلم عن (العصابات) التي (لعبت دورًا مهمًا في تطور الثقافة الأمريكية) لكنه (أراد أن يفعل…
بلاهة (أحمد رمزي).. سبب فقر الكوميديا في مسلسل (فخر الدلتا)!
بلاهة الأداء الكوميدي.. هى السمة الغالبة في أداء الفنان الشاب (أحمد رمزي)، بطل مسلسل (فخر الدلتا)، فقد اعتمد أسلوبا…
(الدراما السورية) تستعيد قوتها وبريقها بعودة النجوم الذين غيبهم النظام الهارب
المتابع للماراثون الرمضاني الحالي، لابد أن يتوقف بقوة عند (الدراما السورية) التى تعرض في هذا الموسم، حيث تعرض حاليا…
إبراهيم أبو ذكري يكتب: حدود صلاحيات (نقابات المهن التمثيلية) بين نص القانون وإرادة…
في خضم الجدل الدائر حول الرسوم التي تفرضها (نقابات المهن التمثيلية) على الشركات المنتجة، تتجدد الحاجة إلى قراءة…
محمود عطية يكتب: (السحور) كان عامرا بالنجوم!
في ليلة رمضانية كان القمر فيها يؤدي دوره التقليدي في الإضاءة المجانية، بينما كان الضوء الحقيقي منبعثا من عدسات…
(مي عمر) تشوه لوحة (الست موناليزا)، وتقهر (ليوناردو دافنشي) في مرقده!
(الموناليزا) أو (الجيوكاندا) كانت لوحة تحمل الجمال والاحترافية والغموض في آن واحد، وهى أحد أشهر اللوحات على مر…
(الدراما) الرمضانية.. وجبة منزوعة الدسم تتأرجح بين الجودة والملل والسذاجة!
غالبية أعمال (الدراما) قدمت فى موسم رمضان هذا العام وجبة منزوعة الدسم، تتأرجح بين الجودة والملل والسذاجة، ورغم…
محمد الروبي يكتب: (الضحك).. وكيف تُصنع الكوميديا بوصفها فنًا جادًا؟
مع ازدياد السخافات التلفزيونية التي تقدم إلينا كل عام تحت مسمى (الكوميديا) كان علينا العودة إلى البديهيات لنفهم…
حنان أبو الضياء تكتب: حكاية (جاك نيكلسون) مع مونتي هيلمان (18)
بين الحين والأخر أذكر الأفلام الأربعة التي مثّل فيها (جاك نيكلسون) مع (مونتي هيلمان)، نظرًا لأنه لم يكن مجرد ممثل؛…