(مهرجان المسرح العالمي) يطلق اسم (سامي عبد الحليم) على الدورة 41
كتبت: سما أحمد
فعاليات الدورة الحادية والأربعين من (مهرجان المسرح العالمي) بالمعهد العالي للفنون المسرحية، تبدأ يوم الجمعة 27 مارس الجاري تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزير الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن ، رئيس أكاديمية الفنون، والدكتور إسلام النجدي، عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، وتحت إشراف رائد الاتحاد الدكتورة إنجي البستاوي.
وقد أعلنت إدارة (مهرجان المسرح العالمي) ممثلة في: زياد هاني كمال رئيس المهرجان وعبد الرحمن محسن عمر مدير المهرجان عن إطلاق اسم الفنان الكبير الدكتور سامي عبد الحليم على الدورة الحادية والأربعين للمهرجان هذا العام.
وذلك تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية، وإسهاماته البارزة في إثراء الحركة المسرحية، وعرفانًا بعطائه المتواصل في ميدان التدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية، فقد ساهم بعلمه وخبرته في تشكيل وجدان أجيال متتابعة من الفنانين والمبدعين.
ويأتي هذا التكريم احتفاءً بالدكتور سامي عبد الحليم كرمزٍ من رموز الفن الراقي، الذي لم يبخل يومًا بعطائه أو إلهامه، وليكون رسالة وفاء لكل من حمل مشعل الإبداع، ومساهمة في ترسيخ قيم الفن والجمال والوعي الإنساني.
ويتكون الهيكل الإداري لـ (مهرجان المسرح العالمي) 2026 من: اللجنة العليا وهم: محمد حمام ومحمد الاسناوي وهشام صبرة، المدير التنفيذي أدهم هاني، أحمد عزت رئيس لجنة التنظيم، محمد الزمر المنسق العام، محمد بشير رئيس لجنة التجهيزات، ملك الشاعر رئيس لجنة النشر، محمد بدر رئيس اللجنة الإعلامية.
لجنة المشاهدة باشرت عملها
وقد صرح هشام صبرة عضو اللجنة العليا لـ (مهرجان المسرح العالمي) أنه خلال الفترة الماضية باشرت لجنة المشاهدة عملها والمكونة من: الممثل محمد يوسف، المخرج إسلام إمام، المؤلف حاتم حافظ، مهندس الديكور مصطفى تهامي، مهندس الديكور محمد فريد، الدكتور فادي نشأت.
حيث اطلعت وناقشت فرق عمل 78 عرضا وتم تصفيتهم إلى 21 عرضا، ثم وقع الاختيار النهائي على سبعة عروض فقط للمنافسة خلال فعاليات المهرجان المستمرة لمدة أسبوع ينتهي في الرابع من أبريل المقبل.
الجدير بالذكر أن الممثل والمخرج المسرحي المصري الدكتور (سامي عبد الحليم) وُلد في 15 نوفمبر 1951 بمدينة شبين الكوم بالمنوفية، بدأ نشاطه الفني في السبعينيات، وكان شغوفا بالمسرح فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وعمل أستاذاً متفرغاً للتدريس في المعهد، ليصبح من أهم أساتذة المسرح في مصر.
وقد شارك في نحو 80 عملاً مسرحياً منها عدد كبير في مشروع المسرح المتجول ومسرحيات مثل: (الجوكر، المحاكمة، الحارس، منمنمات تاريخية، زمن الطاعون، شمس الشموسة، ومن أعماله التلفزيونية: مسلسل أم كلثوم، الدالي، حالة عشق، زلزال، اهالينا، خالتي صفية والدير)، وأفلام مثل: (حفلة منتصف الليل، حليم بعد الطوفان).