رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

تعرف على (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة (فريدة) الذي أشاد به عمر الشريف

إعداد: أحمد السماحي

يحمل الوسط الفني  في داخله كثير من الظواهر المثيرة والغريبة التى تحتاج كتب لرصدها، والنظر إليها بتمعن ودقة، من أهم هذه الظواهر، هو عمل بعض من أبناء الأسر الملكية في الفن، ومنهم (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة (فريدة).

 بعضهم قدم أفلاما وعرضها خارج مصر، واقتصرت تجربته على فيلم أو اثنين، وبعضهم قدم أفلاما وثائقية، والفريق الثالث عمل في السينما الغربية كممثل وضيف شرف، ولم يكتب لهم جميعا الخلود الفني.

أبرز هؤلاء (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة (فريدة) الصغير، الذي عمل في أكثر من فيلم كمساعد مخرج، وأشاد به الفنان (عمر الشريف)، وأحبت روحه الفنانة (ماجدة)، وحصل على أجر (100) جنية في أول أعماله.

 فتعالوا بنا نعود إلى عدد من إحدى المجلات القديمة ونعرف ما هي حكاية شقيق الملكة فريدة الذي أحب الفن بقوة.

وقد سألني بعض القراء لماذا لا تذكر اسم المجلات والصحف التى تستعين بها في بعض موضوعاتك التى تتحدث عن الفن في الماضي؟!

 وأقول لهؤلاء السبب في هذا (حرامية الإنترنت) وصنع المحتوى، الذين يسرقون كل شيئ لعمل كليبات أو (بوستات) على صفحاتهم والذين سبقوا وسرقوا من (شهريار النجوم) كثير من الموضوعات والصور! والآن نترك هؤلاء (الحرامية) ونعود إلى الماضي ونعرف حكاية شقيق الملكة والسينما.

تعرف على (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة (فريدة) الذي أشاد به عمر الشريف
اشتغل بالسينما كمساعد للمخرج (عاطف سالم) في فيلم (شاطئ الأسرار)

(شريف ذوالفقار) حديث الوسط السينمائي

يتحدث الوسط السينمائي عن مساعد المخرج الجديد (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة السابقة (فريدة) الذي يشتغل بالسينما كمساعد للمخرج (عاطف سالم) في فيلم (شاطئ الأسرار)، وذلك بعد أن قيد إسمه في جدول نقابة المهن السينمائية، وأصبح من بين أعضائها.

إن إسم (شريف ذوالفقار) ليس جديدا علينا كمجلة، فقد قدمناه في العام الماضي كشاب يهوى التصوير بالألوان، بعد أن نشرنا له بعض صوره، وكان ذلك بمناسبة عودته من رحلته إلى أمريكا التى استغرقت عشرة شهور.

 درس خلالها التصوير بالألوان، والإخراج السينمائي، كما زار بعض استديوهات السينما في هوليوود، وشاهد إخراج بعض الأفلام الأمريكية مثل فيلمي (الوصايا العشر)، و(ستانبول).

ولما عاد إلى مصر بعد ذلك أراد أن يدرس الإخراج السينمائي دراسة عملية، فتقدم عن طريق (مجلتنا) إلى المخرج الشاب (عاطف سالم) الذي أتاح له الفرصة للمران والتدريب وراء الكاميرا.

وذلك بعد أن لمس ميله الشديد إلى دراسة هذا الفن، فقد أخذ يدربه على الإخراج السينمائي تدريبا كاملا، ليس في داخل الأستديو فحسب عندما يبدأ التصوير، وإنما في خارج الأستديو أيضا عند الأبتداء في تحضير القصة السينمائية ليعرف كيف تكتب سطرا سطرا؟ وكيف تتحول السطور إلى صور، وتنفذ لقطة لقطة في تسلسل وتتابع حتى تصبح فيلما؟.

تعرف على (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة (فريدة) الذي أشاد به عمر الشريف
مشهد من فيلم (شاطئ الأسرار)

مائة جنية أجر (شريف ذوالفقار)

 بدأ تدريب (شريف ذوالفقار) مع (عاطف سالم) على وظيفة (مساعد المخرج) الثالث، وهي وظيفة (ملاحظ السيناريو) التى تجعل العالم بها مسئولا عن أي شيئ في الفيلم، حيث أمضى (شريف ذوالفقار) تلك الفترة تحت التمرين بالمجان، إلى أن قُبل عضوا عاملا في نقابة المهن السينمائية، وأصبح سينمائيا محترفا، وليس هاويا.

ولذلك أرتقى به من وظيفة (مساعد المخرج الثالث) إلى وظيفة (مساعد المخرج الثاني)، وهي وظيفة تجعل العالم بها أيضا مسئولا عن تسلسل الفيلم وتتابعه من حيث حركة الممثل، وملابسه، وتعبير وجهه من لقطة لأخرى.

ومن هنا لم يشأ أن يلقي عليه هذه المسئولية، وهو يعمل بالمجان، بل أراد أن يجعله يشعر بتلك المسئولية شعورا كاملا، ولذلك حرر معه عقدا بمبلغ مائة جنية في مقابل قيامه بتلك المهمة، في أول فيلم يعمل فيه كمحترف، وكانت تلك الجنيهات المائة، هى أول مبلغ يربحه (شريف ذوالفقار) في حياته، بجهده، وعرق جبينه!.

إذا سألت (عاطف سالم) الآن عن رأيه في مساعده الجديد، فإنه سيثني لك على ذكائه ودقة ملاحظاته إلى درجة أنه يثق فيه ثقة كبرى، ويلقي عليه مسئولية العمل.

وتحدثك (ماجدة) بطلة فيلم (شاطئ الأسرار) عنه فتقول: أن (شريف) يؤدي عمله خير أداء إلى درجة أنها تعتقد أنه ليس جديدا على هذه المهنة، وكأنه يعمل فيها منذ سنوات.

أما (عمر الشريف) فيقول: أنه مساعد مخرج ممتاز من خير المساعدين الذين عمل معهم، ولذلك يتمنى له أن يصبح مخرجا سينمائيا في القريب العاجل.

تعرف على (شريف ذوالفقار) شقيق الملكة (فريدة) الذي أشاد به عمر الشريف
شريف ذوالفقار وهو طفل في حفل شقيقته على الملك فاروق

شريف.. يكره السياسة ويحلم بالفراعنة

يقول (شريف ذوالفقار) أن أسرته عارضت في اشتغاله بالسينما في البداية، ولكنها لم تلبث أن وافقت، ويضيف: لقد كان والدي يتمنى لي أن أصبح من رجال السلك السياسي، ولذلك أدخلني كلية التجارة شعبة العلوم السياسية، ولكنني لم أتم دراستي فيها لعدم ميلي إلى السياسة

وعن رأيه في السينما المصرية قال: أنها متأخرة جدا، وأنه لم يحتمل رؤية كثير من الأفلام في البداية بسبب العداء الشديد القائم بينها وبين الواقعية، فإن كل شيئ فيها يقوم على المبالغة والزخرفة التى تبعد بالفيلم عن الطبيعة، وبالأخص في فن الديكور، ولذلك يتمنى أن يصبح مخرجا وأن يخرج أفلاما  تتمثل فيها الواقعية بأجلى معانيها.

أما فيلمه الأول فيريد أن يكون عن قصة فرعونية قرأها، بطلها صبي فلاح في العاشرة من عمره، وحدثت في الأسرة الثامنة عشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.