(جمال سليمان): (سلطان الغالب) شعر بإنه مسئولا عن انهيار أسرته فتأخر في رؤيتهم


كتب: أحمد السماحي
صرح النجم الكبير (جمال سليمان) الذي يجسد حاليا بنجاح كبير شخصية (أبوفراس) في المسلسل السوري المهم (الخروج إلى البئر) أنه انتهى من تصوير دوره، وانتهاء تصوير المسلسل أول أمس الأربعاء 14 رمضان.
وإنه في طريقه إلى مصر ليبدأ بعد أن يأخذ أجازة بسيطة في تصوير مسلسله الجديد (الفرنساوي) الذي يقوم ببطولته مع النجم (عمرو يوسف).
وأعرب (جمال سليمان) عن سعادته الغامرة بالنجاح الكبير الذي يحققه المسلسل حاليا على شاشات الفضائيات المعروض عليها، أو من خلال ردود الفعل الإيجابية التى يتلقاها يوميا ومنذ بداية عرض المسلسل.
وتزداد يوميا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، أو من خلال بعض الرسائل التى تصل إليه من زملاء، وإعلامينن، و صحافيين، ونقاد.
وعن سر تأخر زيارة (أبوفراس) عن الذهاب إلى أسرته ورؤية زوجته وأولاده وأحفاده، بعد عودته من رحلة الموت، حتى الحلقة السادسة عشر قال جمال سليمان: رغم شوق (أبو فراس) لعائلته الا انه فضل الذهاب أولا لرؤية شقيقته والجلوس معاها بعض الوقت، حتى يرتب أوراقه.
وذلك لأنه يخشى المواجهة بالعودة الى بيته مباشرة لإعتبارات عدة أولها ماسمعه من اللواء (ناصيف بدران) عن الحالة المزرية التي وصلت لها عائلته، ويرى في نفسه مسؤولا عن ذلك لأنه تركهم دون سابق إنذار مما خلق عنده شعورا بالذنب.
ثانيا مشكلته مع زوجته التي سنكتشف لاحقا أنها سابقة لذهابه الى العراق، لهذا أراد أولا أن يلتقي بأولاده تدريجيا قبل المواجهة الكبرى التي سنراها لاحقا.
مسلسل (الخروج إلى البئر) من تأليف الكاتب السوري المبدع سامر رضوان، وإنتاج شركة (ميتافورا)، وإخراج المخرج الأردني محمد لطفي.
وبطولة مجموعة كبيرة من النجوم السوريين واللبنانيين منهم (عبد الحكيم قطيفان، كارمن لبس، واحة الراهب، مازن الناطور، نانسي خوري، طلال مارديني، جفرا يونس، خالد شباط، رسل الحسين، روعة ياسين، نضال نجم، رائد مشرف) وغيرهم من الممثلين.


معاناة المعتقلين في سجن (صيدنايا)
ويقدم مسلسل (الخروج إلى البئر) معالجة درامية تستند إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة المعتقلين في سجن (صيدنايا)، متناولا الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها السجن، في محاولة لتقديم صورة أقرب إلى الواقع عن تجارب السجناء وما رافقها من أحداث إنسانية مؤلمة.
كما يشكل العمل مراجعة درامية لمرحلة دقيقة من تاريخ سوريا بين عامي 2007 و 2008، وهي الفترة التي شهدت سيطرة السجناء على سجن صيدنايا، وما تبع ذلك من مفاوضات معقدة وصراعات داخلية.
إضافة إلى دخول التيارات السياسية بخلفياتها الأيديولوجية والعرقية على خط الأحداث، وانعكاس ذلك على العلاقة المتوترة مع النظام الأمني.
الطريف أن (جمال سليمان) كان يضع يده على قلبه أثناء حديثنا معه، وقبل قدومه إلى القاهرة، خوفا من غلق المطارات، بعد دخول الحرب (لأمريكية – الإسرائيلية) مع إيران يومها السادس، وغلق كثير من الدول مطاراتها.
وهذه للأسف مشكلة إصرار صناع الأعمال الدرامية على تصوير مسلسلاتهم كل عام قبل شهر رمضان الكريم بأسابيع قليلة، وعدم الانتهاء مبكرا من الحلقات.
وفي أغلب الأحيان يستمر التصوير حتى نهاية الشهر الكريم، ويضعهم في مجازفة، وهو ما تسبب هذا العام في أزمة كبيرة لصناع بعض الأعمال العربية المعروضة حاليا خاصة في وجود الحرب ا(لأمريكية – الإسرائيلية) مع إيران