منذر رياحنة يوضح حقيقة إصابته خلال تصوير مسلسل (أبطال الرمال)


كتبت: سما أحمد
حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أثر تداول صورة للفنان (منذر رياحنة) داخل أحد المستشفيات، بعدما ربط البعض بين الصورة وتوقف تصوير مسلسل )أبطال الرمال)، وهو ما دفع رياحنة إلى الخروج عن صمته وتوضيح حقيقة ما جرى.
وأكد (منذر رياحنة) أن الإصابة التي تعرض لها حدثت بالفعل أثناء تصوير مشاهد من مسلسل (أبطال الرمال)، مشددًا على أن الأمر لا يمت بصلة إلى أي عمل فني آخر كما أُشيع.
وأوضح (منذر رياحنة) أن الصورة المتداولة التُقطت له داخل المستشفى عقب تعرضه لإصابة خلال تنفيذ أحد المشاهد، وأن حالته الصحية مستقرة، مضيفا مش أنا اللى أدخل مستشفى علشان مسلسل .
وأشار (منذر رياحنة) إلى أنه كان تحت تأثير البنج في الصورة المتداولة، وذلك عقب تلقيه الإسعافات اللازمة، لافتًا إلى أنه كان يعيش حالة اندماج كامل مع الشخصية وقت التصوير، خاصة أن الدور يتطلب إلقاء الشعر وإظهار انفعالات خاصة تتماشى مع طبيعة العمل الدرامي، ما جعله في حالة تركيز فني عالٍ أثناء أداء المشهد.
وأوضح (منذر رياحنة) أنه تواصل بشكل مباشر مع الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لبحث سبل مواجهة الشائعات التي طالت العمل، مؤكدًا عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يروّج أخبارًا غير صحيحة تسيء إليه أو لفريق المسلسل.
وأضاف أنه فوجئ بحجم الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، خاصة تلك التي تحدثت عن توقف العمل، معتبرًا أن تداول مثل هذه الأخبار دون تحرٍ للدقة يضر بصناعة الدراما وبجهود فريق العمل بالكامل.


شخصية (الشنفرى) برؤية إنسانية
واختتم (منذر رياحنة) تصريحه بالتأكيد على أهمية تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول أي معلومات تتعلق بالأعمال الفنية، داعيًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى الاعتماد على المصادر الرسمية حفاظًا على مصداقية المهنة وحقوق صناع الدراما.
ويجسد (منذر رياحنة) خلال مسلسل (أبطال الرمال) شخصية (الشنفرى) برؤية إنسانية معاصرة داخل إطار صحراوي يستحضر ملامح التراث العربي في شبه الجزيرة، من حيث اللهجة والبيئة البصرية وبنية الصراع الدرامي.
واعتمد في أدائه على تفاصيل دقيقة في نبرات الصوت وتعابير الوجه ولغة الجسد، ليعكس شخصية متمردة تحمل صراعًا داخليًا بين الغضب والكرامة والرفض.
(الشنفرى) هنا ليس مجرد شاعر صعلوك، بل ابن فاجعة، يستيقظ كل ليلة على مشهد قتل أبيه، ويرى في يقظته سبي أمه وكأن الحدث يتكرر أمام عينيه. مرضه العصابي ليس عرضاً عابراً، بل جرحاً مفتوحاً في الذاكرة، ينعكس في نظراته الزائغة، في انقباض يده، في صمته الثقيل قبل انفجاره.
روح (الشنفرى) كانت حاضرة بكل تفاصيلها: التمرد، الكبرياء، الوحشة، والانتماء للبراري أكثر من البشر حتى في لحظات الانكسار، ظل الشموخ بادياً في ملامحه كان يمشي كمن يحمل ثأره على كتفيه، ويتكلم كمن يعرف أن الحياة لم تنصفه لكنه لن يستجديها.
(منذر رياحنة) لم يقدم شخصية تاريخية فحسب، بل أعاد إحياء أسطورة تمشي على الرمل، تتنفس وجعاً، وتكتب شعرها بدم الذكريات.