رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

رسالة الفن الحقيقية، وضحت بقوة في (رأس الأفعى) و(صحاب الأرض)

رسالة الفن الحقيقية، وضحت بقوة في (رأس الأفعى) و(صحاب الأرض)
يسلط مسلسل (رأس الأفعى) أيضا الضوء على بطولات وطنية في مواجهة شبكات تمويل وتحركات خارجية

كتب: أحمد السماحي

وضحت رسالة الفن الحقيقية، وجماله، ونبل أهدافه، بقوة خلال الأيام الماضية مع عرض الحلقات الأولى من مسلسلي (رأس الأفعى) تأليف هاني سرحان، إخراج محمد بكير، بطولة (أمير كرارة، وشريف منير، وأحمد غزي، وماجدة زكي) وغيرهم.

ومسلسل (صحاب الأرض) ﺗﺄﻟﻴﻒ عمار صبري، محمد هشام عبية، إخراج بيتر ميمي، وبطولة (منة سلبي، وإياد نصار، وكامل الباشا، وآدم بكري، وتارا عبود).

 فكل عمل من العملين، الذي بدأ عرضه مع الأيام الأولى لشهر رمضان الكريم، قدم قضية معاصرة عشنا تفاصيلها، وتفاعلنا مع أحداثها خلال الفترات الماضية، وأبدع كل العاملين سواء أمام الكاميرا أم خلفها، في العملين، ـ حتى الآن ـ وبعد مرور خمس أيام.

 فمسلسل (رأس الأفعى) عمل وطني مهم مستوحى من وقائع حقيقية، عن شخصية (محمود عزت) العقل المدبر في الظل لجماعة الأخوان الإرهابية، والرجل الذي عاش مختفي عن الأنظار، ويديرالتنظيم من خلف الستار من خلال شبكات وأوامر تنفذ دون أن يظهر.

كما يسلط مسلسل (رأس الأفعى) أيضا الضوء على بطولات وطنية في مواجهة شبكات تمويل وتحركات خارجية كانت تهدد استقرار الدولة، ضمن إطار يعتمد على الإثارة وكشف الخفايا والصراعات غير المرئية.

ومسلسل (صحاب الأرض) يوثق قصص إنسانية مؤثرة في ظل ظروف حرب غزة القاسية التى شاهدها العالم مؤخرا في بث حي وانتفض لها.

 فشاهدنا من خلال كاميرا المخرج (بيتر ميمي) المعاناة الإنسانية التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الحصار، في ظل الحرب على قطاع غزة في أعقاب السابع من أكتوبر 2023، ومن خلال الكاميرا تناول (ميمي) قصص شخصيات تعيش تحت وطأة القصف والدمار.

رسالة الفن الحقيقية، وضحت بقوة في (رأس الأفعى) و(صحاب الأرض)

رسالة الفن الحقيقية، وضحت بقوة في (رأس الأفعى) و(صحاب الأرض)
حمل (صحاب الأرض) رسالة سامية، تحمل في طياتها الكثير من القيم الإنسانية، والأهداف النبيلة

أهداف رسالة الفن

وحمل العملين رسالة سامية، تحمل في طياتها الكثير من القيم الإنسانية، والأهداف النبيلة، رسالة لها دورها في تنوير الناس وتعليمهم وتثقيفهم ونشرالخير والحق والجمال.

فأنبل أهداف رسالة الفن هو الدفاع عن حرية البلدان المستعمرة حتى تنال استقلالها، والوقوف والتضامن بجانب شعوب هضمت حقوقهم ومكتسباتهم.

فما جدوى فن إن لم يناصر بلدا اغتصبت أرضه، وانتهكت حرماته و دنست مقدساته، وما الفائدة من فن إن لم ينر مصباحا أو قنديلا في بيت مظلم لأيتام أو عجزة أوأرامل؟!

وما مغزى عمل فني إن لم يساعد في تفريج هم أو إطلاق سراح سجين، أو إيجاد حل لمشكلة مستعصية أرقت المواطنين؟ وما الذي يثبت صدق فنان إن لم يعبر بأعماله الفنية عما يعيشه مجتمعه، وإن لم يصف بفنه ما يعانيه الإنسان من مآسي وآلام؟

عندما يقوم الفنان بدور التوعية والتنبيه إلى قضية ما، وعندما يتكلف الفن بتوثيق معانات الشعوب المظلومة، وعندما يصاحب مسيرة كفاحهم، فهو الفن المناضل المقاوم ، وهو الفن المتشابك المتصارع مع الباطل في ساحة الوغى.

وقريبا ومع انتهاء عرض (صحاب الأرض) و(رأس الأفعى) سنتحدث بالتفاصيل عنهما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.