رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

علي عبد الرحمن يكتب أرشيف (ماسبيرو) بين المنصه والقنوات الرقميه

علي عبد الرحمن يكتب أرشيف (ماسبيرو) بين المنصه والقنوات الرقميه
هذا الأرشيف متنوع من حيث طريقة الحفظ.. حيث تتنوع الشرائط والوسائط التي يتواجد عليها محتوي الأرشيف

بقلم الإعلامي: علي عبد الرحمن

يمتلك (ماسبيرو) أرشيفا إنتاجيا تاريخيا كبيرا وعظيما، تراكم في مكتباته منذ انطلاق البث التليفزيوني في أوائل الستينات، وهذا الأرشيف متنوع في محتواه من برامج ومسلسلات وأفلام ووثائقيات وأغاني إضافة إلي الأرشيف السياسي الإخباري.

وكذا المحتوي الذي يسجل كل أحداث مصر، وهذا الأرشيف متنوع من حيث طريقة الحفظ.. حيث تتنوع الشرائط والوسائط التي يتواجد عليها محتوي الأرشيف.. حيث تم نقل هذا التراث من الشرائط القديمه سواء الـ 2 بوصة أو الـ 1 بوصأ أو اليوماتيك أو حتي البيتا كام أو السوبر بيتاكام.. إلي شرائط ديجيتال او وسائط حديثه من هاردات وسيرفرات.

ويظل جزء من هذا التراث متهالكا يتطلب ترميم وإصلاح، ويتطلب هذا الأرشيف تجميعا من أماكن تفرقه مابين (ماسبيرو) وأماكن الحفظ خارجه سواء في مدينة 6 أكتوبر في وحدات عقاريه مملوكه لماسبيرو.. أو المتناثر في مكتبات القنوات والمحطات الإقليميه.

ولعل هذا الأرشيف لم تمتد إليه أيادي الاستفاده منه إلا عند انطلاق قناة (ماسبيرو زمان)، وكذا إنطلاق منصة ووتش إت بالتعاون بين (ماسبيرو) والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

ونظرا لهذا التشتت لمواد الأرشيف في أماكن عدة علاوة على الحفظ الجيد للأرشيف السياسي خارج المكتبات المركزية، حيث يتم التعامل معه طبقا لضوابط صارمة نظرا لأهمية بث هذا المحتوي، وأهمية حسن توظيفه علاوة على أنه من صميم شغل ومسئولية قطاع الأخبار.. وجهات سياديه أخري.

والغريب أن لكل قطاع مكتباته.. وهم كثر مثل (الاذاعة، التليفزيون، الأخبار، الإنتاج الإقليمي، الإقتصادي)، لكل أرشيفه في مكتباته المركزية أو الفرعية.. وهذا يتطلب التجميع والمراجعة والتوثيق والأرشفة المركزية بدلا من هذا التناثر، وقد عانى هذا الأرشيف من السرقات كثيرا.. حتي تم تكليف إحدي الجهات السيادية بتأمينه وتم وضع البار كود علي كل الشرائط.

علي عبد الرحمن يكتب أرشيف (ماسبيرو) بين المنصه والقنوات الرقميه

علي عبد الرحمن يكتب أرشيف (ماسبيرو) بين المنصه والقنوات الرقميه
ولما تم التلاعب أيضا في الشرائط فقد تم وضع علامة مائية علي المذاع من هذا المحتوي الأرشيفي زيادة في تأمينه

محتوي مسروق من (ماسبيرو)

ولما تم التلاعب أيضا في الشرائط فقد تم وضع علامة مائية علي المذاع من هذا المحتوي الأرشيفي زيادة في تأمينه وحماية حقوق الملكيه لما سبيرو.. وكثيرا ما أذاعت قنوات غير شرعيه محتوي مسروق من (ماسبيرو).. وتم رفع القضايا ضدهم. ولكن مع تعاون (ماسبيرو) والنايل سات وإدارة جوجل تم الحفاظ على أرشيف (ماسبيرو) رغم كل الحيل والتلاعب التقني في القرصنة والسطو غير المشروع على أرشيفنا الوطني المرئي والمسموع.

ثم أطلقت مدينة الإنتاج مركزها للأرشيف السمعي البصري، والذي نأمل أن يكون لماسبيرو مركز يحفظ تراثه.. وأمام اهتمام القيادة السياسية ومتابعتها لملف الإعلام من تهذيب الدراما مرورا بتطوير الإعلام، وكذا حقوق أهل المعاشات حتى دعوة القيادة السياسية بالحفاظ على تراث (ماسبيرو) وميكنته وتأمينه جيدا.

وكالعادة بعد دعوات السيد الرئيس تتسارع الخطي والتحركات تجاه الملف الذي وجه به سيادته، وبالنسبه للأرشيف دارت عجلة حفظ تفاصيل الإنتاج علي ذاكرة رقمية، ودرات عمليات فحص وصيانة وتصنيف محتوي الأرشيف زمنيا وموضوعيا وتقنيا حتي نتمكن من معرفة وتوظيفه وحسن استغلاله.

وهنا تظهر الحاجه إلي مايلي:

* حصر مالم يذع وينفرد به (ماسبيرو).

* حصر مايتطلب الترميم والإصلاح الهندسي.

* حصر ماتم إذاعته قليلا.

* تصنيف الملائمه للبث هندسيا وزمنيا وسياسيا.

* التصنيف النوعي للملائمه للبث الرقمي.

وهذا الحراك في مجالات الحصر والتنفيذ والتصنيف والملائمة.. فرصة ذهبية لإطلاق (منصة مصر)، والتي يجب أن يقف ورائها المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام.. ليطلق منصه متنوعه باسم مصر ليقدم المحتوي الأندر في تاريخ المنطقه من مختارات أرشيف ماسبيرو.

إضافة إلي محتوي عصري ينقل صورة مصر الجديدة إلي العالم.. في إيقاع رقمي سريع.. في سياق جذاب في مضمون فريد متنوع.. وهذه المنصة ستقدم هوية جديدة لمصر الجديدة، بدلا من الجمل والفتاة ليصبح عصريا رقميا حضاريا مثل واقع مصر.

ولعل تصريح رئاسة الهيئه الوطنيه للإعلام بإطلاق قنوات مصر الرقميه مناسبة ذهبيه لبث أندر محتوي إعلامي في المنطقه علاوة علي بث محتوي عصري جذاب عن مصر الجديدة وجمهوريتها الجديدة وروافد هويتها، ومصادر تكوين شخصيتها.. ونحن ننتظر منصة المجلس الأعلى وقنوات الهيئة الوطنية لصالح مصر وإعلامها.. حمي الله مصر، وتحيا دوما مصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.