رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

علي عبد الرحمن يكتب: بشاير تطوير (الإعلام)

علي عبد الرحمن يكتب: بشاير تطوير (الإعلام)
(شارك تانك)،يقدم أفكارا لشباب مصر غير تقليدية توفر دخلا وفرص عمل وخدمات للسوق المصري

بقلم الإعلامي: علي عبد الرحمن

يبدو أن المراجعات الذاتيه لأصحاب القرار وصناع المحتوي الإعلامي، بعد دعوتي السيد الرئيس بتطوير (الإعلام) وتهذيب الدراما قد بدأت تؤتي ثمارها، وبدأ المحتوي الإعلامي يأخذ مسارا يتفق مع وظائف الإعلام من إخبار وتثقيف وتنوير وتنمية، حيث ظهرت على الشاشات ثلاث برامج في هذا الإتجاه وهم:

* (شارك تانك)، والذي يقدم أفكارا لشباب مصر غير تقليدية توفر دخلا وفرص عمل وخدمات للسوق المصري، وقدم نماذج مصرية مشرفة وأفكارا خارج الصندوق، كما قدم صورة مضيئه لنماذج مصرية جادة ومبتكرة ولديها طموح وإرادة ورؤي مبشرة.

كما قدم البرنامج نماذج وطنية مشرفة من رجال الأعمال ذوي علم ورؤية وثقافة ودعم وتشجيع جاد لهؤلاء الشباب من أبناء مصر، كما قدم البرنامج صورة لرجال الأعمال المثقفين والمشرفين والداعمين لغيرهم من ذوي الأفكار والمشروعات الجديدة والجادة.

وعليه فإن (الإعلام) عاد لدوره الداعم للأفكار والمشروعات وتبني أفكار الشباب ودفعهم للأمام لتقديم خدمات جديده لمجتمعنا إضافة لفرص عمل للشباب.. كل ذلك في نسخة مصريه من برنامج الفورمات العالمي (Shark Tank Egypt) والذي يتم عرضه علي شبكة الـCBC  والذي ترك أثرا إيجابيا لدي أصحاب الأفكار والمشروعات وأسرهم والعاملين والمتعاملين معهم.

كما ترك نفس الإنطباع لدي جمهور المشاهدين المتابعين لهذه الكوكبة المشرفة المثقفة الواعية من رجال الأعمال إضافة إلى هذه النخبه المثابره الواعيه من شباب مصر.. وكان هذا محتوى جادا وطنيا في سبيل إسترداد (الإعلام) لدوره المجتمعي، كما يجسد فلسفة المسئولية المجتمعية لرجال الأعمال والكيانات الاقتصاديه الكبرى.

علي عبد الرحمن يكتب: بشاير تطوير (الإعلام)
برنامج جاد يكتشف مواهب الترتيل والتجويد في تعاون بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة

مواهب الإنشاد والتواشيح

* ثم جاء دور برنامج (دولة التلاوة)علي شاشات الشركه المتحدة للخدمات الإعلامية أيضا مثل (شارك تانك مصر)، ودولة التلاوة يذاع علي شاشات (الحياه والـ  CBC) وهو برنامج جاد يكتشف مواهب الترتيل والتجويد في تعاون بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة.

ليقدم أصواتا مصرية رائعه ذات وعي بعلوم القرآن من قراءة وترتيل وتجويد وعلم القراءات.. ليحتل هذا البرنامج ذو المحتوي الهادف مساحته بين محتويات مسطحة وتافهة كثيره، فيحظي هذا البرنامج بهذا القبول الجماهيري.

وهذا الإعجاب من رموز المجتمع ونخبه، لدرجة مطالبة البعض عبر صفحات السوشيال ميديا بإذاعته يوميا على الإفطار في رمضان بدلا من إساءات رامز وغيره من المحتوي غير اللائق بتعاليم الشهر الكريم، وحالة الرجوع إلى الله والأمل في رضا الله ورحمته وفضله.

وبعيدا عن تأخر ظهور هذا البرنامج.. وعدم إنتاجه وبثه على إذاعة القرآن الكريم أو شاشات (الإعلام) الرسمي، وعدم تضمنه مواهب الإنشاد والتواشيح والمديح، وكذا اقتصاره علي دارسي علوم القراءات بالأزهر وعدم امتداد لأصوات مواهب كثيرة في قري ونجوع وربوع مصر وداخل الكتاتيب مع صقل الصالح منها وتدريبه حتي إتقانه ما تميز فيه.

وكذا إعادة توزيع الأصوات الماهرة على مساجد وزوايا مصر حتي ينعم المصلون بهذه الأصوات الجميلة في كل أماكن مصر.. وكذا فرصتهم في إذاعات وشاشات مصر، وأمهات مساجدها، ومناسباتها، ومسابقاتها الإقليميه والدوليه.

وهذا حق لهذه الأصوات وخير لمصر وأبنائها وإعلامها وسمعتها كرائدة لدولة التلاوة منذ أن سطعت الأصوات المصريه الذهبيه في عالم التلاوة، وجالت وصالت دول العالم في شهر رمضان الكريم، وتخرج علي أياديها كثير من قراء القرآن الكريم في دول العالم أجمع.

وكان ظهور هذا البرنامج خطوة إيجابية نحو محتوي جيد هادف يرضي أهل مصر ويجمع العائلات مرة أخرى حول الشاشات المصرية، ويدعم في الأسر حب المشاهدة الجماعية دون حرج أو خوف من تسطيح أو إسفاف.

ويشجع على تعلم قراءة القرآن وتلاوته بشكل سليم صحيح.. ويوقظ فينا الدعوة لعودة الكتاتيب وحسن تعلم قراءة القرآن وتلاوته وتجويده، وهذا إنجاز ثان يحسب لـ (الإعلام) في مسار تطويره وعودته لمضمار المحتوي الهادف الجيد السليم.

علي عبد الرحمن يكتب: بشاير تطوير (الإعلام)
هذا النهج في اكتشاف مواهب الجامعات قد سبق إليه الإعلام الرسمي منذ عام 2012

برنامج (كاستنج جامعات)

* ثم جاءت الخطوه الثالثه في مسار عودة محتوى (الإعلام) إلى صحيح أهدافه ولتعود نسب المشاهدة المصرية العائلية إلى شاشاتنا، وستعود الرعايات والإعلانات حتما لهذه المحتويات الجماهيرية الهادفة، جاء برنامج (كاستنج جامعات) على شاشه الـCBC  أيضا وللمرة الثالثة علي شاشات الشركه المتحده للخدمات الإعلامية.

وإن كان هذا النهج في اكتشاف مواهب الجامعات قد سبق إليه الإعلام الرسمي منذ عام 2012 على شاشات قطاع القنوات المتخصصه ضمن مسابقة (إبداع) في تعاون بين وزارتي الشباب – و(الإعلام) آنذاك – واستمرت إذاعة هذه المسابقات علي شاشات قطاعي المتخصصه والتليفزيون.

وكانت تشمل بحث وتصفيات لمواهب جامعات مصر، ليس في مجال التمثيل فقط مثل(كاستنج جامعات)، بل وإمتدت مسابقة (إبداع) إلى مجالات أخرى إضافة إلي التمثيل، مثل (الغناء والتقليد والإستعراض ومواهب أخري)، ولكن (الإعلام) الرسمي لايجيد الترويج لإنتاجه جيدا.ثم ظهر برنامج او مسابقة (كاستنج جامعات) ليكتشف مواهبنا الجامعيه في مجال التمثيل.

ولكن كنت أتمتي أن يمتد البرنامح لمواهب أخرى وشرائح أخري خارج أسوار الجامعات، مثل ان يمتد للغناء والتقليد والكتابة وصنوف الإبداع، وأن يشمل شرائح الثانوي والإعدادي والابتدائي وما فوق هذه الشرائح من البسطاء الموهوبين في تعاون بين وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم والشباب، من خلال مراكزها المنتشرة في محافظات مصر.

وكذا قصور وبيوت الثقافة المنشرة أيضا والتابعه لوزارة الثقافة، كل ذلك بالتعاون مع الشركه المتحده للخدمات الإعلامية، وهذا التعاون ليس عليها بعسير، وأرى أن رجال الأعمال والكيانات الإقتصادية، وضمن مسئوليتها المجتمعية هى منوط بها رعاية وتبني هذه البرامج الهادفة، وستجد مشاهدة مصرية جماعية تخدم إعلاناتها وأنشطتها التي تستهدف الجماهير.

وياليت هذه النوعيات الهادفه تنتج لمصر رجال أعمال شباب ومشروعات جديدة وفرص عمل أكثر، وتفرز مواهب مميزة في دولة التلاوة تعلم النشئ، وتقدم فرقا فنية ماهرة في مجال التمثيل والغناء والتقليد والكتابة وفنون التحريك والجرافيك، وما يستجد من مواهب في الفنون الحديثة ومجالات الذكاء الإصطناعي.

وأتمني أن تقدم شاشات وإذاعات الهيئه الوطنيه للإعلام إنتاجا يجاور هذا المحتوى في مجالات عديدة مثل مسابقات المتفوقين تعليميا والنماذج الأفضل من الكادحين في ربوع مصر، والنماذج المشرفه داخليا وخارجيا ومواهب الرياضة والإنتاج والعمل التطوعي.

وأدباء الأقاليم ونماذج اقتحام الصحراء، ونماذج الزراعات المتطورة والإنتاجية الكبيرة وغيرها من إعلام الخدمة العامة، وليتم التكامل بين الهيئة والمتحدة في تقديم إنتاج برامجي متنوع هادف، إضافة إلي إنتاج وثائقي حديث بمواصفات عالمية ودراما دينية وتاريخية ووطنية واجتماعية مهذبة ترسح قيم مصر وروافد شخصيتها، ويعيد كل ذلك مفاتيح قوى مصر الناعمة.

ولمة الأسر المصريه حول شاشاتها وفخر أبنائها في الخارج بما يبثه (الإعلام) الوطني.. اللهم آمين.. حمي الله مصر وأعلى صوتها وصورتها وتحيا دوما مصر.. آمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.