رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(مصطفى شعشاعة) يغني اليوم على مسرح (مركز إربد الثقافي) بالأردن

(مصطفى شعشاعة) أعرب لـ (شهريار النجوم) عن سعادته الغامرة بلقاء جمهوره ومعايدته

كتب : أحمد السماحي

المطرب والعازف الأردني الكبير (مصطفى شعشاعة)، يحتفل مع الجمهور الأردني اليوم بعيد الفطر المبارك، حيث يقف في ثاني أيام العيد على مسرح (مركز إربد الثقافي).

وذلك ليمتع جمهوره بالعديد من الروائع الغنائية والتراثية سواء من أغنياته الخاصة، أو أغنيات التراث، يبدأ الحفل من الساعة الخامسة حتى السابعة والنصف مساء.

(مصطفى شعشاعة) أعرب لـ (شهريار النجوم) عن سعادته الغامرة بلقاء جمهوره ومعايدته من خلال هذا الحفل الذي سيقدم فيه مجموعة كبيرة من الأغنيات المحببة والمفضله لجمهوره.

وهذه الأغنيات هى (خيمتنا الهاشمية، حنا كبار البلد، فدوى لعيونك يا أردن، وما أقدر أقولك مع السلامة روح) فضلا عن مجموعة من أغنيات التراث مثل (يا ليلة العيد آنستنا) لسيدة الغناء العربي أم كلثوم، ومن التراث الحلبي (فوق النخل).

يتميز بصوت يتمتع بالحميمية، صوت صديق، تشعر بالونس والدفء عندما يغني

(مصطفى شعشاعة).. صوت حميمي

من المعروف أن (مصطفى شعشاعة) يتميز بصوت يتمتع بالحميمية، صوت صديق، تشعر بالونس والدفء عندما يغني، ففي غنائه لا يزيف عليك شعورا هو غير حاسس به.

 إذ هو لا يغني إلا ما يستشعر فيه من صدق العواطف ورقي المعاني كلاما ولحنا، وشعرية الأداء الغنائي في أغنياته كانت تفرض عليه شيئا من الزخارف التطربية التى تربط الجديد بالقديم.

ونظرا لفهمه ودراسته لأصول الغناء والعزف فأجاد استخدام صوته في تحويل التطريب في أغنياته إلى طاقة تعبيرية، كما بث الحيوية في التعبير إلى حد يطرب له المستمع من فرط تطابق الأنفعال في الأداء مع الحدس الأنفعالي للمتلقي.

لولا تعثر الأنتاج الأردني الذي يعاني منذ سنوات طويلة، وعدم وجود جهات إنتاجية تهتم وتبروز الفنان الأردني، كان (مصطفى شعشاعة) الآن من نجوم الساحة الغنائية العربية، خاصة أنه يمتلك كل المقومات التى تؤهله لهذه النجومية، من وسامة وثقافة، ووعي بأهمية دور الفن ورسائله.

بدأ (مصطفى شعشاعة) طريق الفن منذ كان صبيا صغيرا في المرحلة الإعدادية

(مصطفى شعشاعة).. ما أقدر أقولك

 بدأ (مصطفى شعشاعة) طريق الفن منذ كان صبيا صغيرا في المرحلة الإعدادية، حيث شارك في أحد برامج الهواة في التليفزيون الأردني، ونال إعجاب واستحسان الكثيرين، مما جعل التليفزيون الأردني يقدم له منحة لمدة عامين لدراسة الموسيقى والغناء.

وبعد انتهائه من المرحلة الثانوية، جاء إلى مصر، ودرس الموسيقى، دراسة أكاديمية في معهد الموسيقى العربية، حيث تعلم العزف على آلة (البيانو) وآلة (الكمنجة).

وبعد سنوات أصبح معلم موسيقى، وتخصص في العزف على آلة (الكمنجة) ليصبح واحدا من أشهر عازفيها، ورغم الشهرة التى حققها كعازف ماهر لم ينس الغناء، ففي نهاية الثمانينات قدم عدة أغنيات حققت له الأنتشار المحلي الكبير.

وهذه الأغنيات هى (الله يزيد هالطلة، وأحنلها ولا أقدر أقابلها، قالوا حبيبك؟، قلت القمر، لا تغضبي) ومع بداية التسعينات بدأت مرحلة جديدة في مشوار (مصطفى شعشاعة) حيث قدم واحدة من أشهر الأغنيات التى حققت له شهرة عربية كبيرة.

وهي أغنية (ما أقدر أقولك مع السلامة روح، حبك تملك جوا الحشا والروح) التى غناها بعده العديد من الأصوات العربية، وحققوا من خلالها نجاحا كبيرا.

وبعدها توالت الأغنيات التى رسخت وجود (مصطفى شعشاعة) في الساحة الغنائية والتى قدم بعضها مع الفنانة الأردنية (سهير عودة)، منها (وين أهلنا، تكرم حبيبي، يا وش الخير) ونجحا كثنائي فني متميز.

كما ساهم (مصطفى شعشاعة) في تقديم التراث الأردني للأجيال الجديدة التى لم تعاصر هذا التراث من خلال فرقة (جوقة) التى دأبت من خلال حفلاتها بقيادته على تقديم العديد من الأغاني الوطنية، والموروث الأردني.

من هذا التراث (عمان في القلب، أرخت عمان جدائلها بين الكتفين، الله يديمك خيمتنا يا عنوان عروبتنا، وتحت ظلالك عزتنا) وغيرها من الروائع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.