رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(ناهد السباعي) لم تستطع حبس دموعها أثناء حوارها مع لميس الحديدي!

ناهد السباعي في أثناء حوارها مع لميس الحديدي

كتبت: سدرة محمد

الفنانة (ناهد السباعي) لم تستطع حبس دموعها أثناء حلولها ضيفة على الإعلامية (لميس الحديدي)، ببرنامج (كلمة أخيرة) على قناة  ON، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة (ناهد فريد شوقي) على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.

وعلقت (ناهد السباعي) قائلة: أمي كانت بمثابة ابنتي، وهى العمود الفقري في حياتي، لذا بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء، أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه.

وفي هذا الصدد قالت (ناهد السباعي): (على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل (هبة رجل الغراب) كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة، حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها).

وخلال لقائها في البرنامج، قالت (ناهد السباعي) كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق، حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، وأنا ابنتها؟!

وعن مشاعرها بعد مرور سنة وشهر على رحيل والدتها، قالت (ناهد السباعي): (أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي).

استذكرت (ناهد السباعي) الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: (عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا.. الآن أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر).

وأضافت (ناهد السباعي) بتأثر: (أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها).

كنت أشعر أنني سأضيع بدون أمي

أشعر أنني سأضيع بدونها

وتابعت (ناهد السباعي): حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها.

صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي)

حول النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت (ناهد السباعي): (أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع.. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه.”

أما عن أصعب تفاصيل حياتها اليومية بعد رحيل والدتها، فقالت (ناهد السباعي): (عندما أشاهد الأفلام، لأننا كنا نشاهدها معًا دائمًا، وحتى الطعام لم يعد له أي متعة بعد رحيلها.. كنت أطبخ من أجلها، لكنها لم تكن تجيد الطبخ، بينما كان والدي يجيد الطهي.. الآن لم يعد إعداد الطعام مهمًا بالنسبة لي).

كشفت (ناهد السباعي) عن الطريقة التي تحاول بها التعامل مع فقدان والدتها، قائلة: (أنا غير مهيأة للقيام بالكثير من الأشياء التي كنت أشاركها فيها قبل وفاتها، كنت أبكي أمامها كثيرًا، والآن أشعر أنها ووالدي لا يزالان على قيد الحياة، وأتحدث معهما دائمًا.. لكنني أخشى أن يعتقد الناس أنني مجنونة إذا أخبرتهم بذلك).

شدني جدًا مسلسل (نقطة سودة) وأنا بقرأه، وتحمست له جدًا

(نقطة سودة) جذبني من البداية

من ناحية أخرى تحدثت ناهد السباعي في البرنامج عن مسلسل (نقطة سوداء) مشيرة إلى أنه جذبها منذ اللحظة الأولى لقراءته، قائلة: (شدني جدًا وأنا بقرأه، وتحمست له جدًا”.

كما كشفت أن المسلسل ينتمي إلى فئة الأعمال الطويلة المكونة من خمسين حلقة، معلقة: (جمهورنا متنوع، ولكل شخص ذوقه الخاص، وهناك من يفضل الأعمال الطويلة، وآخرون يفضلون المسلسلات القصيرة ذات 7 أو 15 حلقة. في النهاية، هناك جمهور لكل نوع من الأعمال، وأنا أرغب في الوصول إلى الجميع)

وتابعت (ناهد السباعي) أنها لم تكن تتخيل أن جمهور المسلسلات الطويلة بهذه الضخامة، قائلة: (المسلسل حقق نجاحًا كبيرًا وتفاعل الناس معه بشكل لم أكن أتوقعه).

ولفتت إلى أن شخصية (منال السيوفي) التي جسدتها في المسلسل كانت علامة فارقة في مسيرتى الفنية، نظرًا للحب الكبير الذي تلقيته من الجمهور تجاه هذه الشخصية، مضيفة: (ردود أفعال الناس أذهلتني! لم أكن أتخيل هذا التأثير، خاصة أن المسلسل يتكون من خمسين حلقة، وهو أمر مرهق جدًا وشاق).

في ذات السياق، عندما سألتها الإعلامية لميس الحديدي عن شخصية (منال السيوفي)، قائلة: (ما يميزها أنها تقع وتنهض من جديد وتكمل طريقها، هل تشبهك ناهد السباعي في هذه النقطة؟، أجابت: (بالفعل، تشبهني كثيرًا، لقد مررت بخيبات وسقطات عديدة في حياتي، لكن في النهاية، الحمد لله، أواصل الطريق).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.