(عصام الحجاوي) في مهمة دولية.. من دبي إلى كان ثم روما بحثاً عن شركاء العالم

* 3 محطات دولية في أكتوبر 2026.. ومؤسسة الحجاوي تحمل مشاريعها إلى أكبر أسواق المحتوى والإنتاج المشترك
كتبت: سما أحمد
المحتوى الأردني لا يريد أن يبقى حبيس الحدود.. ومؤسسة ( عصام الحجاوي) قررت أن تطرق أبواب العالم بنفسها!.. من دبي إلى كان، ومن كان إلى روما، تتحرك مؤسسة الحجاوي للإنتاج والتوزيع الفني برئاسة المنتج الأردني (عصام حجاوي) في جولة دولية مكثفة خلال أكتوبر 2026، تحمل معها مشاريع درامية ووثائقية وبرامجية، وتبحث عن شركاء جدد وأسواق أوسع وفرص إنتاج مشترك تتجاوز الخريطة العربية.
هذه المرة لا يتعلق الأمر بمجرد مشاركة في فعاليات دولية أو حضور بروتوكولي على هامش أسواق المحتوى، وإنما بتحرك واضح نحو صناعة علاقات وشراكات جديدة، وتسويق المحتوى الأردني والعربي أمام شركات وقنوات ومنصات دولية.
البداية من دبي.. حيث التكنولوجيا والإعلام في مواجهة واحدة. أولى محطات الجولة ستكون في دبي، حيث تشارك مؤسسة (عصام الحجاوي) في فعاليات CABSAT 2026، المقرر إقامتها خلال الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر، وسط تجمع واسع للمؤسسات والشركات العاملة في مجالات الإعلام والبث والإنتاج والتكنولوجيا.
ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن فرص جديدة، ليس فقط لتسويق الأعمال، وإنما للتعرف على التحولات التي تشهدها صناعة المحتوى، وبناء اتصالات يمكن أن تتحول لاحقاً إلى مشروعات وشراكات حقيقية., لكن دبي ليست سوى البداية.

حقوق توزيع وإنتاج مشترك
بعدها تتجه البوصلة إلى مدينة كان الفرنسية، للمشاركة في MIPCOM Cannes، أحد أبرز الأسواق الدولية المتخصصة في المحتوى التلفزيوني والترفيهي، وهنا تدخل مؤسسة (عصام الحجاوي) إلى مساحة مختلفة تماماً؛ مساحة تلتقي فيها القنوات والمنصات وشركات الإنتاج والتوزيع من مختلف أنحاء العالم، وتتحول الأفكار والمشروعات إلى فرص تفاوض وشراكات وحقوق توزيع وإنتاج مشترك.
وتتضمن مشاركة المؤسسة سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع جهات دولية، بهدف تقديم مشاريعها الدرامية والوثائقية والبرامجية، إلى جانب بحث فرص التعاون مع شركات إنتاج وتوزيع وقنوات ومنصات دولية.
ومن أجواء كان السينمائية والتلفزيونية، تنتقل الجولة إلى روما، للمشاركة في MIA – Mercato Internazionale Audiovisivo، الذي يجمع المنتجين والموزعين وصناع القرار في قطاعات السينما والتلفزيون.
وفي روما، تتسع دائرة البحث عن الشراكات لتشمل تطوير المشاريع والإنتاج المشترك والتوزيع الدولي، بما يمنح الأعمال الأردنية والعربية فرصة للوصول إلى أسواق وجمهور جديدين.
وبذلك تتحول الرحلة من دبي إلى كان ثم روما إلى خط إنتاج واتصال دولي متكامل، يبدأ من أسواق الإعلام والتكنولوجيا، ويمر عبر سوق المحتوى العالمي، وينتهي عند واحدة من أبرز منصات صناعة المحتوى السمعي والبصري في أوروبا.
ويؤكد المنتج الأردني (عصام حجاوي) أن الجولة تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لتوسيع حضور المحتوى الأردني والعربي على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن المشاركة في الأسواق العالمية لا تعني فقط البحث عن فرص لتسويق الأعمال، وإنما بناء علاقات طويلة الأمد وفتح طرق جديدة للتعاون والإنتاج المشترك.
ويقول حجاوي: (نذهب إلى دبي وكان وروما برؤية واضحة تقوم على أن المحتوى الأردني والعربي يمتلك القدرة على الحضور والمنافسة دولياً متى ما اقترنت الفكرة الجيدة بالإنتاج المحترف والشراكة الصحيحة. ونسعى من خلال هذه الجولة إلى تقديم مشاريعنا وبناء شراكات جديدة تفتح أمام الإنتاج الأردني والعربي أسواقاً وجماهير جديدة).

الإنتاج المشترك وتطوير المحتوى
وخلال جولتها الدولية، تحمل مؤسسة (عصام الحجاوي) مجموعة من مشاريعها الإنتاجية الجديدة، إلى جانب مكتبتها من الأعمال الدرامية والبرامجية، في محاولة لتوسيع نشاطها من الإنتاج المحلي والإقليمي إلى مساحة أكبر من التوزيع الدولي والإنتاج المشترك وتطوير المحتوى.
وهنا تبدو أهمية الجولة؛ فالمعركة لم تعد فقط في إنتاج العمل، وإنما في معرفة كيف يصل هذا العمل إلى الجمهور خارج الحدود، ومن يشاركه إنتاجه، ومن يملك القدرة على توزيعه، وكيف يمكن تحويل المحتوى الأردني والعربي إلى منتج قادر على العبور إلى الأسواق الدولية.
ثلاث مدن، وثلاث منصات دولية، ورهان واحد: أن يجد المحتوى الأردني والعربي مكانه على خريطة صناعة المحتوى العالمية.
وبينما تحمل مؤسسة (عصام الحجاوي) مشاريعها إلى هذه الأسواق، تبدو الجولة محاولة جديدة لتثبيت حضور الإنتاج الأردني خارج حدوده التقليدية، وتحويل العلاقات الدولية من مجرد لقاءات عابرة إلى شراكات ومشروعات ومسارات إنتاج وتوزيع تمتد من الأردن إلى العالم.
فالحكاية هذه المرة لا تبدأ من شاشة أردنية وتنتهي عندها.. وإنما تبدأ من الأردن، وتسافر إلى دبي وكان وروما، بحثاً عن جمهور جديد وشريك جديد وسوق جديد.