رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

عودة (مهرجان الإسكندرية السينمائي) إلى حضن وزارة الثقافة.. ورئيس جديد على طاولة الاختيار

عودة (مهرجان الإسكندرية السينمائي) إلى حضن وزارة الثقافة.. ورئيس جديد على طاولة الاختيار

عودة (مهرجان الإسكندرية السينمائي) إلى حضن وزارة الثقافة.. ورئيس جديد على طاولة الاختيار
أهمية استمرار العمل وتكامل الجهود في الملفات الثقافية والفنية

كتب: مروان محمد

في أولى خطوات اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيلها الجديد، لم يكن ملف (مهرجان الإسكندرية السينمائي) عابرًا على مائدة الاجتماع، بل جاء واحدًا من أبرز الملفات التي حظيت باهتمام الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

الاجتماع الذي ترأسه قنصوة لم يقتصر على استعراض أجندة المهرجانات والفعاليات المقبلة، وإنما حمل رسالة واضحة بإعادة ترتيب المشهد، بدءًا من اللجنة العليا للمهرجانات نفسها، مرورًا باللجان النوعية، وصولًا إلى المهرجانات التي تحتاج إلى إعادة تقييم وتطوير.

وفي بداية الاجتماع، وجه الوزير الشكر إلى أعضاء اللجنة السابقة، تقديرًا لما قدموه خلال فترة عملهم، قبل أن يرحب بأعضاء التشكيل الجديد، مؤكدًا أهمية استمرار العمل وتكامل الجهود في الملفات الثقافية والفنية.

فقد أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة عودة (مهرجان الإسكندرية) بتنظيم من وزارة الثقافة المصرية، في خطوة تعيد المهرجان إلى دائرة الاهتمام الرسمي باعتباره إحدى المنصات السينمائية المهمة في مصر، ونافذة للتواصل الثقافي والفني مع دول البحر المتوسط.

والأهم أن عودة (مهرجان الإسكندرية) لم تأتِ في صورة إعلان احتفالي فقط، وإنما تبعها تكليف مباشر للجنة النوعية للسينما بالبدء في الخطوات العملية للدورة المقبلة.. الوزير وجه اللجنة إلى تحديد موعد انعقاد الدورة الجديدة للمهرجان، إلى جانب طرح عدد من الأسماء للاختيار من بينها رئيسًا للمهرجان، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالدورة المقبلة.

عودة (مهرجان الإسكندرية السينمائي) إلى حضن وزارة الثقافة.. ورئيس جديد على طاولة الاختيار
اختيار رئيس المهرجان سيكون جزءًا من عملية إعادة ترتيب الدورة المقبلة

اختيار رئيس المهرجان

بمعنى آخر.. الكرسي لم يُحسم بعد.. والاسم الجديد لرئاسة المهرجان ما زال في دائرة الاختيار، وهنا تبدأ مرحلة جديدة بالنسبة إلى واحد من أقدم المهرجانات السينمائية المصرية المرتبطة بثقافة البحر المتوسط، خصوصًا أن اختيار رئيس المهرجان سيكون جزءًا من عملية إعادة ترتيب الدورة المقبلة، وليس مجرد إجراء إداري منفصل.

وفي المقابل، وضع قنصوة أمام اللجنة العليا للمهرجانات مهمة أوسع من مجرد تنظيم الفعاليات؛ إذ أكد أن من المهام الرئيسية للجنة تقييم أداء المهرجانات الثقافية والفنية وتقويمها والعمل على دعمها وتطويرها.

فالهدف، وفق ما طرحه الوزير، أن تتحول المهرجانات إلى منصات حقيقية لاكتشاف المواهب ورعاية المبدعين وإثراء الحركة الثقافية والفنية، إلى جانب تعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة.

ومن هنا تبدو عودة مهرجان الإسكندرية جزءًا من ملف أكبر.. ملف إعادة النظر في شكل المهرجانات المصرية ودورها وتأثيرها.. اجتماع اللجنة الجديدة شهد كذلك مناقشة عدد من المقترحات الخاصة باللجان النوعية، واستعراض المهرجانات والفعاليات التي تقع ضمن اختصاصاتها، مع بحث سبل تطويرها وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والفني المصري.. أما في الإسكندرية، فالقصة بدأت بالفعل..

موعد الدورة المقبلة على طاولة اللجنة، وأسماء محتملة لرئاسة المهرجان في طور الطرح والاختيار، بينما تعود وزارة الثقافة لتضع المهرجان مجددًا ضمن خريطتها التنظيمية، والسؤال الآن ليس فقط: متى تعود دورة الإسكندرية السينمائية؟.. بل أيضًا: من سيكون صاحب الاسم الذي يقود عودة المهرجان في مرحلته الجديدة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.