30 سبتمبر.. الأوبرا تكشف خريطة الدورة الـ 34 من (مهرجان الموسيقى العربية)

كتبت: سما أحمد
قبل أن تنطلق موسيقى الدورة الـ34.. هناك (موعد مع الأسرار!).. ففي الثانية ظهر الأربعاء 30 سبتمبر، تفتح دار الأوبرا المصرية أبوابها أمام وسائل الإعلام، ليس لحفل جديد، وإنما للكشف عن التفاصيل الكاملة للدورة الرابعة والثلاثين من (مهرجان الموسيقى العربية)، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر المقبل.
المؤتمر الصحفي، الذي تستضيفه دار الأوبرا المصرية ببهو المسرح الكبير، سيكون بمثابة الإعلان الرسمي عن خريطة دورة جديدة من أحد أبرز المهرجانات المتخصصة في الموسيقى والغناء العربي، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستكشف عنه إدارة المهرجان من أسماء وفعاليات وحفلات ومحاور فكرية.
ويقام (مهرجان الموسيقى العربية)، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبحضور الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، إلى جانب الدكتور محمد الموجي، مدير المهرجان، وأعضاء اللجنتين التحضيرية والعلمية، وتخصص الدورة لتكريم المطرب الكبير الراحل (هاني شاكر).
ماذا تخبئ الدورة الـ34؟.. هنا تكمن أهمية المؤتمر، فإدارة (مهرجان الموسيقى العربية)، تستعد للكشف عن أبرز ملامح الدورة الجديدة، والبرنامج الفني، والمشاركات الفنية المنتظرة، إلى جانب الفعاليات المصاحبة والمحاور العلمية التي تمنح المهرجان طابعه الذي يجمع بين الموسيقى باعتبارها فنًا حيًا، والمؤتمر باعتباره مساحة للبحث والنقاش حول التراث الموسيقي العربي ومستقبله.
وبالتالي لن يكون الإعلان مجرد كشف عن جدول حفلات، وإنما تقديم للصورة الكاملة لدورة تستعد دار الأوبرا لإطلاقها في الفترة من 20 وحتى 30 أكتوبر، ومن المنتظر أن يحظى المؤتمر باهتمام إعلامي واسع، مع مشاركة ممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، إلى جانب وكالات الأنباء المحلية والعالمية، للتعرف على تفاصيل البرنامج والفعاليات والمشاركات التي تحملها الدورة الجديدة.

الأوبرا تواجه سؤال الزمن
(مهرجان الموسيقى العربية) لا يتحرك في فراغ؛ فكل دورة جديدة تأتي محملة بسؤال قديم ومتجدد: كيف يمكن الحفاظ على ذاكرة الموسيقى العربية دون تحويلها إلى متحف؟
وهنا تأتي أهمية الدورة الرابعة والثلاثين، التي تستعد لتقديم مزيج من الحفلات والفعاليات الفنية والمحاور العلمية، في محاولة للحفاظ على التراث الموسيقي العربي، وفي الوقت نفسه تقديمه بصورة تصل إلى أجيال جديدة.
فالموسيقى العربية ليست مجرد ألحان محفوظة في الذاكرة، وإنما تاريخ طويل من التجارب والأصوات والمدارس الموسيقية، وهو ما يجعل المهرجان مساحة سنوية لإعادة فتح هذا الملف، ومناقشة ما وصل إليه وما يمكن أن يذهب إليه مستقبلًا.
ومع اقتراب موعد المؤتمر الصحفي، تتجه الأنظار إلى بهو المسرح الكبير بالأوبرا، حيث تبدأ في الثانية ظهر 30 سبتمبر عملية الكشف الرسمية عن تفاصيل الدورة.
30 سبتمبر موعد الكشف.. و20 أكتوبر موعد انطلاق الحكاية، وبين الموعدين، يبقى السؤال الذي ينتظر الجمهور والإعلام إجابته: من سيصعد إلى مسارح الأوبرا في الدورة الـ 34؟ وما الذي تخبئه خريطة مهرجان الموسيقى العربية هذا العام؟